تقريرر: يحذر من عواقب جفاف بحيرة تشاد على نيجيريا الدول المجاورة لها .
نشر بتاريخ:
ابوجا 1 فبراير 2016 (وال) - حذر تقرير صدرحديثا من العواقب الوخيمة على
نيجيريا وغيرها من الدول المجاورة إذا ما ترك حوض بحيرة تشاد للجفاف.
وصرح المدقق العام للاتحاد صمويل أوكورا , خلال تقديمه التقرير
بعنوان "المراجعة البيئية لجفاف بحيرة تشاد", للرئيس النيجيري محمدو
بوخارى, بأن الرسالة الهامة لهذا التقرير هى أن "بحيرة تشاد تجف بصورة
سريعة للغاية من مساحة قدرها 25 ألف كلم مربع عام 1963 إلى 1500 كلم مربع
فقط في الوقت الحاضر".
وأشار الى وجود علاقة بين انكماش بحيرة تشاد وحالة
انعدام الأمن فى شمال شرق نيجيريا, قائلا "يجب أن ننقذ بحيرة تشاد من
الإندثار".
وأوضح المدقق العام انه "يعتقد أن جزءا من الأسباب الجذرية للعنف
وانعدام الأمن في حوض (بحيرة تشاد) والذي لم تتم معالجته بشكل كاف, هي
قضية ضعف إدارة الموارد المائية , وهى قضية محورية أدت إلى ندرة المياه".
واضاف "اضطر جزء كبير من أعداد السكان المتزايدة والتى ارتفعت
من 30 مليون إلى حوالي 47 مليون نسمة للتحرك جنوبا بحثا عن سبل حياة
بديلة.. إن أكثر المتضررين من تقلص بحيرة تشاد هم ملايين السكان الذين
يعملون بالصيد والرعي".
وأشارإلى أن تقرير المراجعة والذي تم إعداده بالاشتراك مع الدول
الأعضاء
فى لجنة حوض بحيرة تشاد , وتضم (نيجيريا,الكاميرون النيجر ,وتشاد), تم
تقديمه للجمعية الوطنية طبقا للدستور".
و لفت أوكورا, إلى النتائج الرئيسية للتقرير إلى النتائج
الرئيسية للتقرير, والتى تضمنت ضعف السيطرة على الأنشطة البشرية, و فيما
يتعلق بمسألة الموارد المائية فى حوض بحيرة تشاد, مثل السحب المفرط
للمياه ,وإنشاءات السد, وتحويل مجرى الأنهار.
وأضاف أن من بين النتائج الآخرى أن قرارات إدارة الموارد المائية
لا تستند إلى بيانات استخدام المياه رغم وجود القواعد المنظمة
لاستخدامها, ولكن لا يتم وضعها موضع التطبيق في حوض بحيرة تشاد وغيرها.
..(وال) ..