Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

احتجاجات واسعة ضد القواعد العسكرية الأجنية في قبرص .

نشر بتاريخ:
نيقوسيا 1 فبراير 2016 ( وال ) - احتج مئات الشباب القبارصة اليونانيين والأتراك أمس الأحد ضد القواعد العسكرية والقوات الأجنبية المتمركزة بالجزيرة وعلى رأسها القوات العسكرية البريطانية. وذكرت مصادر إعلامية أن الشباب تجمعوا على قمة جبل ترودوس خارج المجمع الإداري البريطاني وقبة المنشآت الرادارية وطالبوا بإنهاء وجود القواعد البريطانية وغيرها من المنشآت العسكرية في الجزيرة. وكانت تقارير اخبارية ذكرت قبل سنوات أن منشآت جبل ترودوس جنبا إلى جنب مع منشآت المراقبة الأخرى في قبرص هي جزء من شبكة إلكترونية عالمية للناتو لمراقبة الاتصالات المدنية والعسكرية في منطقة الشرق المتوسط وما وراءها. ونظمت الاحتجاج منظمة "إدون" للقبارصة اليونانيين الفرع الشبابي للجناح اليساري لحزب "أكيل" المعارض بمشاركة منظمات شبابية أخرى من عدد من الأحزاب القبرصية التركية اليسارية. ودعا المتظاهرون الشباب من القوميتين (القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين) إلى "العمل بشكل مشترك من أجل إعادة توحيد قبرص بدون وجود قواعد عسكرية وقوات أجنبية". وينخرط الزعيمان القبرصيان اليوناني والتركي حاليا في مفاوضات قيل أنها "توفر أفضل فرصة لتوحيد الجزيرة". وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر يوم الخميس الماضي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لحفض السلام في قبرص بستة أشهر إضافية كما قرر رفع قوام القوة إلى 888 عنصرا, مرحبا بالتقدم المحرز في المفاوضات بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك من أجل إيجاد تسوية شاملة ودائمة. يذكر أن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص قد أنشأت بقرار مجلس الأمن 186 (1964) لتفادي إعادة اندلاع القتال بين الجاليتين القبرصية اليونانية والقبرصية التركية وللإسهام في صيانة واستعادة النظام والقانون وإعادة الظروف الطبيعية في البلاد. وبدأت القوة عملها في 27 مارس 1964 غير أنه عقب اندلاع الاقتتال في عام 1974 بين الجاليتين اعتمد مجلس الأمن عددا من القرارات التي وسعت ولاية القوة كي تتضمن الإشراف على وقف إطلاق نار فعلي والحفاظ على منطقة عازلة بين خطوط الحرس الوطني القبرصي والقوات التركية والقبرصية التركية. وفي غياب تسوية سياسية للمشكلة القبرصية تواصل القوة وجودها في الجزيرة ويتم التمديد لها كل ستة أشهر.