Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

برنامج الاغذية العالمى يعلن ان اثيوبيا تحتاج نصف مليار دولار لمكافحة الجفاف.

نشر بتاريخ:
أديس ابابا 28 يناير 2016 (وال)- أعلن برنامج الاغذية العالمى التابع للامم المتحدة اليوم ان جهود الاغاثة فى اثيوبيا لمكافحة الجفاف تحتاج الى نصف مليار دولار لتمويل برامج بعد أفريل المقبل تهدف الى انقاذ 2ر10 مليون نسمة يواجهون نقصا حادا فى الامدادات الغذائية هذا العام. وقال جون ايليف مدير برنامج الاغذية العالمى فى اثيوبيا انه يتعين جمع نصف مليار دولار بحلول نهاية شهر فبراير القادم لتصبح الموارد متاحة فى موعد غايته نهاية شهر ابريل المقبل. وأضاف انها قائمة طويلة بالفعل من الطلبات الموجهة للجهات المانحة كى تحشد بسرعة الكم الهائل من الموارد اللازمة لحل الازمة الاثيوبية هذا العام. وأقول أيضا انه طابور طويل من الامهات اللائى يرقبن أطفالهن وهم يلفظون انفاسهم الاخيرة فى مرتفعات اثيوبيا. وقال البرنامج ان الحكومة الاثيوبية وبرنامج الاغذية العالمى وجمعيات خيرية على غرار هيئة انقاذ الطفولة تعكف على تكثيف جهود الاغاثة لاثيوبيا فيما تنفق الحكومة بالفعل نحو 300 مليون دولار وأموالا أخرى تلقتها من الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية. ومن المتوقع أن تتلقى اثيوبيا ما يقدر بنحو 4ر1 مليار دولار فى العام الحالى لتلبية احتياجات الاغاثة الغذائية وغيرها لكن بعض الخبراء يقولون ان هذه التقديرات قد تكون دون المطلوب فعليا بعد ندرة سقوط الامطار العام الماضى وفيما مايزال الغموض يلف توقعات العام الحالى. ويرجع الجفاف الى عدم سقوط أمطار كافية فى فصلى الربيع والصيف فيما فاقمت ظاهرة النينيو المناخية من الاوضاع وأدت موجات الجفاف الى تراجع فى امدادات الغذاء وموارد المياه. وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشوون الانسانية الشهر الماضى ان الفيضانات الناجمة عن تقلبات الطقس ستؤثر على 210 الاف شخص وستؤدى الى نزوح أكثر من 100 الف شخص فى اثيوبيا. وتواجه اثيوبيا واحدة من أسوأ موجات الجفاف خلال عقود التى تجاوزت فى بعض مناطق البلاد أزمة عام 1984 عندما أدت الامطار الشحيحة والصراعات الى مجاعة أودت بحياة ما يقدر بنحو مليون شخص. لكن اثيوبيا الواقعة فى منطقة القرن الافريقى تنعم اليوم بالسلام ولديها اقتصاد ينمو بسرعة منذ أكثر من عقد مما ساعد البلاد على النهوض بقطاع الزراعة والصحة والبرامج الاجتماعية ما أكسبها قدرة ومرونة على مواجهة السنوات العجاف. لكن نطاق وشدة الجفاف الذى تسببت فيه ظاهرة النينيو المناخية تجب هذه الاجراءات.