الأمم المتحدة تحذر من خطورة الاوضاع في دارفور وتدعو للسماح بدخول المزيد من المساعدات للاقليم .
نشر بتاريخ:
نيويورك(الأمم المتحدة) 28 يناير 2016 ( وال ) - حذرت الأمم المتحدة
السلطات السودانية من خطورة الوضع في إقليم دارفور غرب السودان , وطالبت
بالسماح بدخول المزيد من المساعدات للإقليم الذي شهد منذ أسبوعين قتالا
تسبب في تشريد 34 ألف شخص.
واوضحت الأمم المتحدة "إن نحو 19 ألف مدني فروا إلى ولاية شمال
دارفور, وإن ما يصل إلى 15 ألفا فروا إلى ولاية وسط دارفور هربا من
القتال في منطقة جبل مرة التي تمتد في ثلاث من ولايات دارفور الخمس".
وقالت مارتا رويداس المنسقة للأمم المتحدة في بيان "من المشجع رؤية
توافد بعض المساعدات الإنسانية لكن هناك حاجة واضحة للمزيد, على هذا
الأساس ندعو لطريقة آمنة وغير مشروطة لتوفير المساعدة في وقتها
للمحتاجين".
وتقول الأمم المتحدة إن "نحو 300 ألف شخص قتلوا في دارفور وشرد أكثر من
2.5 مليون آخرين خلال القتال الذي استمر لأكثر من عشر سنوات".
ورغم تراجع حدة القتال منذ بدأت الحرب في 2003, فإن المعارضة المسلحة
مستمرة وصعدت السلطات السودانية هجماتها على الفصائل المعارضة خلال العام
الماضي.
وقالت بعثة حفظ السلام المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في
دارفور "إن أحدث المعارك اندلعت حين هاجم مجهولون قرية مولي في التاسع
من يناير وشردوا عددا كبيرا من السكان إلى مدينة الجنينة المجاورة, حيث
نظموا احتجاجات تسببت في إغلاق المتاجر والمدارس".