تأبين ضحايا طائرة الخطوط الجوية الليبية التي أسقطت عام 1992 .
نشر بتاريخ:
طرابلس 22 ديسمبر 2012 ( وال) - أقيم مساء اليوم السبت بطرابلس تأبين لضحايا
جريمة إسقاط رحلة الخطوط الجوية الليبية رقم 1103 في العام 1992 والتي راح ضحيتها
158 شخصا من بينهم 100 مواطن ليبي .
وحضر التأبين - الذي نظمته " جمعية شهداء الرحلة 1103 " - رئيس المؤتمر
الوطني العام الدكتور " محمد المقريف " وعدد من أعضاء المؤتمر ، وأسر الضحايا
وأقاربهم وأصدقائهم .
ووصف رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور " محمد المقريف " هذه الحادثة
بالمحزنة وواحدة من أشد الجرائم بشاعة التي ارتكبها نظام القذافي ضد أبناء الشعب
الليبي .. معبرا عن تعازيه وتعازي أعضاء المؤتمر الوطني العام لأسر الضحايا .
وأكد الدكتور " المقريف " في كلمته التي ألقاها بالمناسبة ، الإصرار على كشف
حقائق وملابسات هذه الجريمة كاملة للشعب الليبي للتذكير بجرائم القذافي التي
ارتكبها بحق الليبيين ، وتقديم من بقي حيا من مقترفي هذه الجريمة إلى العدالة .
وشدد رئيس المؤتمر الوطني العام على ضرورة تعويض أهالي الضحايا تعويضا عادلا
ومجزيا على ما عانوه طيلة هذه السنوات من أسى وحزن على فقدان ذويهم في وقت كانوا
فيه لا يستطيعون أن يرفعوا أصواتهم ويطالبوا بمعرفة الحقيقة .
من جهته ، ترحم النائب الأول لرئيس الحكومة المؤقتة الدكتور " الصديق
عبدالكريم " على أرواح شهداء هذه الرحلة .. معتبرا أن أعظم هدية تقدم لأسر الشهداء
هو بناء الدولة التي ستحفظ كرامة وحقوق المواطن الليبي .
وشدد "عبدالكريم" على عدم السماح بمرور جرائم العبث بأرواح الليبيين
وثرواتهم ، التي حدثت على مدى أربعين عاما، دون عقاب .
ودعت كلمة أسر الضحايا ، كافة الليبيين إلى بناء بلادهم وفاء لدماء الشهداء
.. مؤكدين أن ثورة السابع عشر من فبراير المجيدة لم يكن أساسها التخلص من نظام
القذافي فقط ، وإنما أيضا من أجل الإصلاح والقضاء على كافة مظاهر الفساد .
وأقيم على هامش التأبين معرض لصور ضحايا هذه الرحلة بمناسبة الذكرى الـ(20)
على مرور هذه الجريمة .
..( وال )..