الجيش يؤكد ان المتطرفين يستمدون قوتهم من تأخير تنفيذ اتفاق السلام.
نشر بتاريخ:
باماكو 12 يناير 2016 (وال)- قال قائد فى جيش مالى الواقعة فى
غرب أفريقيا يوم الاثنين ان التأخير فى تنفيذ الاجراءات الامنية لاتفاق
السلام فى مالى الذى وقع العام الماضى يجعل مهمة الجيش فى التصدى
للجماعات الارهابية التى استعادت نشاطها أكثر صعوبة.
وقال الجنرال ديدييه داكو وهو ثانى أكبر مسؤول فى جيش مالى فى كلمة
أمام الرئيس ابراهيم أبو بكر كيتا فى قصر الرئاسة ان الوضع الامنى معقد
بسبب غياب الرقابة والوضوح بخصوص الحركات والجماعات المسلحة التى وقعت
اتفاق السلام بسبب عدة تأخيرات فى تنفيذ نزع السلاح وتسريح الجنود واعادة
الدمج.
ووقع اتفاق السلام الذى توسطت فيه الجزائر بين الحكومة وبين مزيج من
الجماعات المسلحة الشمالية فى يونيو الماضى واستهدف تقييد هولاء
المقاتلين فى الثكنات.
ويقول خبراء أمنيون ان هذا الاتفاق ضرورى للسماح لقوات محاربة
الارهاب بأن تميز بين هذه الجماعات وبين المتطرفين المتمركزين فى
الصحراء الذين لم توجه لهم الدعوة قط للجلوس على طاولة التفاوض.
لكن تنفيذ الاتفاق تعثر بسبب المشاحنات بين الجماعات المسلحة.
وتتهم بعض الجماعات الموقعة على الاتفاق الحكومة بتسويف العملية.