المجلس الوطني السوري المعارض يرفض تقريرا يعتبرأن النزاع في سوريا "طائفيا".
نشر بتاريخ:
بيروت22 ديسمبر -2012 (وال) - رفض المجلس الوطني السوري المعارض اليوم السبت
تقريرا لمحققي الامم المتحدة رأوا فيه أن الصراع في سوريا طائفيا ، مؤكدا ان ما
يجري في سوريا حاليا صراعا بين نظام "سفاح" وناس يطالبون بالحرية والمساواة .
وقال المجلس الوطني السوري المعارض بيان ردا على تقرير حول سوريا أصدره محققو
الامم المتحدة رأوا أن النزاع السوري بات "طائفيا" إن الثورة السورية ليست طائفية
ولا دموية، لم ولن تقسم المجتمع السوري حسب الانتماء الديني أوالقومي".
وأضاف إن الإنقسام الوحيد والموقت الذي يشهده المجتمع السوري هو الإنقسام بين
نظام سفاح وظالم محاط بطبقة طفيلية، ومجتمع من طالبي الحرية والمساواة".
وأشار لمجلس إلى إن اعضاء لجنة التحقيق لم يزوروا سوريا "ولم يكلفوا أنفسهم
عناء الذهاب إلى المناطق الأقرب إليها، فجاء تقريرهم بالمبالغات والتعميمات، وبعيدا
عن الواقع".