قوات الأمن في بورندي تنفذت عمليات "قتل منهجي" لعشرات الأشخاص خلال شهر ديسمبر .
نشر بتاريخ:
لندن 22 ديسمبر 2015 ( وال ) - اعلنت منظمة العفو الدولية ان قوات
الأمن في بوروندي نفذت عمليات "قتل منهجي" لعشرات الأشخاص خلال
الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في العاصمة بوجمبورا يوم 11 ديسمبر
الجاري.
واوضحت المنظمة اليوم الثلاثاء ان "بعض الأشخاص الذين لقوا مصرعهم
خلال هذا اليوم, الذي يعد الأكثر دموية منذ بدء الأزمة السياسية في
بوروندي, قد قتلوا دون محاكمة و خارج نطاق القضاء".
وأضافت المنظمة أن "87 شخصا بينهم 8 من قوات الأمن قد لقوا مصرعهم
خلال هذا اليوم", وأن عملية القمع العنيفة التي وقعت في 11 ديسمبر تمثل
"تصعيدا دراماتيكيا في حجم وكثافة العمليات الأمنية السابقة".
وأوضحت المنظمة أنها توصلت لهذه النتائج بعد مهمة تقصي حقائق استمر
عملها لمدة إسبوعين في البلاد, مضيفة أن معظم الذين قتلوا من سكان
المناطق التي تقطنها أغلبية من أقلية "التوتسي" , حيث تعتبر السلطات
البوروندية هذه المناطق موالية للمعارضة منذ الاحتجاجات التي بدأت في شهر
أبريل الماضي ضد ترشح الرئيس بيير نكورونزيزا لولاية رئاسية ثالثة.
وأشارت المنظمة إن "الاعتقالات التعسفية المتكررة وحالات الاختفاء
القسري وكذلك ما يبدو من ممارسات منتظمة للابتزاز من قبل قوات الأمن
يساهم في تدهور سريع لحالة حقوق الإنسان في البلاد".
وأضافت أنه في حين تواجه الحكومة البوروندية "وضعا أمنيا صعبا للغاية"
بما في ذلك الهجمات المسلحة على قوات الأمن , فإنه يجب مواجهة هذه
التحديات على نحو يتفق مع حقوق الإنسان وسيادة القانون , كما شددت على
ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب المطلق وهو ما تتمتع به قوات الأمن حاليا.