Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مبادرة أهلية ليكون العام 2016 عاما لـ"السلام والمصالحة في ليبيا".

نشر بتاريخ:
طرابلس 21 ديسمبر 2015(وال)- طالب حكماء وأعيان وناشطون من مختلف مناطق ليبيا بالانضمام إلى المبادرة الوطنية التي تدعو إلى أن يكون العام 2016 عاما للسلام والتسامح والمصالحة في كامل ربوع البلاد. ودعا عضو اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ وأعيان ليبيا الدكتور "الطاهر البدوي" - المشرف على هذه المبادرة - جميع الليبيين والمؤسسات المدنية والجهات الرسمية إلى الانضمام لها، مؤكدا أن المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب في طبرق كانا في مقدمة المرحبين بهذه المبادرة، وطالبا بتشجيعها ودعمها. وأوضح الدكتور "الطاهر البدوي" في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن هذه المبادرة لاقت تجاوبا كبيرا من العديد من النشطاء الذين، أطلقوا وسمين على مواقع التواصل الاجتماعي (#ليبيا_إلى_السلام) ، و(#عام_التسامح) كشعار لهذه المبادرة. واقترح عضو اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ وأعيان ليبيا، على جميع الليبيين في شرق البلاد وغربها وجنوبها إلى رفع الرايات البيضاء على كل شرفة بيت تعبيرا عن رغبتهم وتطلعهم إلى السلام والمصالحة الشاملة وإنهاء حقبة الصراعات المريرة التي جرت البلاد إلى مآس وكوارث على كافة المستويات حسب وصفه. وكشف "البدوي"، أن المبادرة ستدشن مع بداية العام 2016 بإقامة احتفالية رياضية كبيرة بملعب طرابلس الدولي في شكل بطولة محلية تجمع أندية من غرب ليبيا وشرقها، ممثلة في الأهلي طرابلس والاتحاد، والأهلي بنغازي والنصر لتجسيد اللحمة الوطنية وترابط النسيج الاجتماعي الليبي. وأضاف، أن الاحتفال الرياضي ستكسوه الرايات البيضاء وأعلام الاستقلال واللافتات والشعارات التي تنادي بالسلام والمصالحة الوطنية الشاملة، داعيا الجميع إلى المشاركة في الاحتفال وبقوة لتقديم رسالة للداخل والخارج مفادها "نحن شعب حي لا يموت.. شامخ لا ينكسر". وتابع الدكتور "البدوي"، أنه يحق لكل ليبي أن يحلم بوطن أفضل مما هو عليه اليوم، وأن يعمل من أجل تحصينه من الفتن والتناحر، معتبرا أن "الجراح البليغة" التي فرقت الليبيين يجب أن تجمعهم من جديد على خط الوطن". واختتم عضو اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ وأعيان ليبيا، تصريحه قائلا: "قد آن الأوان لكي يحسم الليبيون بكافة أطيافهم أمرهم، وأن يعملوا على إنهاء الحقبة "المفزعة" من تاريخهم وأن يتوجهوا إلى معركة البناء والتنمية والمعرفة والرقي الاجتماعي والثقافي. ..(وال)..