الولايات المتحدة .
نشر بتاريخ:
. تسجيل أزيد من حادث واحد لإطلاق النار يوميا خلال
سنة 2015
لوس أنجلس 3 ديسمبر 2015 ( وال )- كشف موقع (شوتينغ ترايكر)، المتخصص
في إحصاء حالات العنف بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة، أنه تم خلال
الفترة الممتدة من بداية السنة الجارية إلى غاية 27 نوفمبر الماضي تسجيل
أزيد من 350 حادثا لإطلاق النار، أصيب أو قتل خلاله أربعة أشخاص أو
أكثر، أي بمعدل يفوق حادثا واحدا يوميا.
وأبرز المصدر ذاته أن شخصا واحدا قتل في 29 بالمائة من هذه الحوادث،
وهي النسبة ذاتها التي همت الحالات التي قتل فيها شخصان أو أكثر، في حين
سجل في 15 حادثا لإطلاق نار مقتل خمسة أو أكثر من الأشخاص.
ويأتي حادث إطلاق النار، الذي وقع في مركز اجتماعي بمنطقة سان
برناردينو، أول أمس الاربعاء وأودى بحياة 14 شخصا وخلف إصابة 17 آخرين،
لينضم إلى القائمة المأساوية لمثل هذه الحوادث.
ووقع هذا الحادث الأعنف منذ سنة 2012 بعد خمسة أيام فقط من حادث آخر
خلف مقتل ثلاثة أشخاص وجرح تسعة آخرين في ولاية كولورادو غرب الولايات
المتحدة.
وخلصت دراسة أجرتها جامعة ألاباما إلى أن ما يقارب ثلث حوادث إطلاق
النار الجماعية التي تم تسجيلها في جميع انحاء العالم ما بين 1966 و2012
وقعت في الولايات المتحدة.
وتظل عملية مراقبة الأسلحة، القضية التي تكتسي حساسية قصوى في
الولايات المتحدة، محل معارضة شديدة من جماعات الضغط في مجال صناعة
الأسلحة النارية، خاصة من قبل الجمعية الوطنية للبنادق، التي تناضل من
أجل الحق في حيازة الأسلحة المنصوص عليها في الدستور.
وتشير الأرقام إلى أن الولايات المتحدة تتوفر على حوالي ثلث الأسلحة
النارية في العالم، ولكن مع تدابير رقابية منخفضة.
ويقدر عدد الأسلحة النارية الرائجة في الولايات المتحدة بنحو 300
مليون قطعة ل318 مليون شخص، أي ما يعادل سلاحا واحدا لكل فرد.
وفي المتوسط، قتل أزيد من 30 ألف شخص، وجرح أكثر من 68 ألف آخرين
بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة.