Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مؤتمرالمناخ يبدأ أعماله اليوم في باريس ( تقرير) .

نشر بتاريخ:
باريس 29 نوفمبر 2015 ( وال) - أعلنت الأمم المتحدة ، بأن مؤتمر المناخ الدولي ، سيبدأ أعماله في باريس اليوم الأحد ، أي قبل يوم من الموعد المقرر له. وأعلن منتدى الأمم المتحدة للمناخ - في بيان أصدره - أن " افتتاح الجلسات بشكل مبكر ، سيوفر الفرصة للاستغلال الأمثل للوقت المحدود المتاح لإنهاء المفاوضات". ويفتتح المؤتمر رسميا بحضور قادة الدول يوم الاثنين ، وهو اليوم المقرر ، ويتوقع مشاركة نحو 150 رئيس دولة وحكومة . وأوضح البيان ، أن الوفود المشاركة ستقدم حتى يوم السبت 5 ديسمبر ، مشروعها حول اتفاق يمكن العمل عليه حتى يتمكن الوزراء من التفاوض بشأنه في الأسبوع التالي. ويختتم المؤتمر في 11 ديسمبر. وحدد المجتمع الدولي ، احتواء ارتفاع حرارة الارض عند درجتين مئويتين ، مقارنة مع عصر ما قبل الثورة الصناعية. ويأمل خبراء المناخ ، من أن يوفر مؤتمر باريس ، إطار عمل طموح للتوصل إلى اتفاق يتضمن احتواء ارتفاع حرارة الأرض. ويشير الاتحاد الأوروبي بشأن انبعاثات الغازات السامة إلى ثلاثة عناصر رئيسية هي منهج دولي متفق عليه حول هدف بعيد المدى، وآلية للمراجعة الدورية لوعود الدول بشأن انبعاثات الغازات السامة، ونظام مستقر لضمان التقييم الشفاف للتدابير المتخذة. وأوضحت المصادر المنظمة للمؤتمر ، بأن "يوم 5 ديسمبر ، سيشهد إعلانات تذاع بشأن المبادرات الرئيسية ، وتنظيم سلسلة تتعلق "بأيام الإجراءات المواضيعية" خلال انعقاد المؤتمر في الفترة بين 2 و 8 ديسمبر ، وهو ما يتيح للأطراف صاحبة المصلحة طرح القضايا الحساسة التي تواجهها مع رسم مسارات الحلول المتاحة لكل مجال رئيسي من مجالات العمل التي يضمها جدول الأعمال ، كما أنها تشكل فعاليات رسمية من شأنها إيجاد سياق بالغ الوضوح خلال فعاليات المؤتمر. وفي إطار الاستعدادات لفعالية باريس، عرض أكثر من 150 بلداً أهدافاً وطنية متصلة بالمناخ بحيث تغطّي ما يقرب من 90 بالمائة من الانبعاثات العالمية. وسيكون الهدف الأساسي لهذا الاجتماع، وفقاً لاتفاقات دوربان (2011) ، التوصل إلى إبرام اتفاق دولي جديد حول المناخ قابل للتطبيق في كل البلدان بعد 2020. ومن جهة ثانية ، أعلنت مصادر البنك الدولي ، إلى أن البنك يسعى الى توفير مبلغ 16 مليار دولار لمساعدة أفريقيا على مواجهة الآثار المترتبة على ارتفاع درجات الحرارة في العالم ضمن ما يعرف بظاهرة التـغير المناخي . ويتوقع الخبراء ، أن يرفع البنك الدولي أن من مساعدة القارة الأفريقية في مواجهة ارتفاع الحرارة وزيادة مصادر الطاقة المتجددة في إطار برنامج يهدف إلى إنقاذ عشرات الملايين في أفريقيا سيصبحون في فقر مدقع إذا ارتفعت درجات الحرارة في العالم. وقالت مصادر البنك الدولي انه سيتم تقديم خطة المناخ في افريقيا إلى قمة المناخ 21 التي تعقد في باريس. وتهدف المفاوضات في المؤتمر إلى التوصل إلى اتفاق للحد من ارتفاع درجات الحرارة في العالم إلى درجتين مئويتين. وتوصلت أبحاث البنك إلى أنه بدون الإجراءات المطلوبة لمساعدة الدول الأفريقية على الاستعداد لمواجهة التغير المناخي، فان نحو 43 مليون شخص، معظمهم في اثيوبيا، ونيجيريا، وتنزانيا، وانجولا واوغندا، ستسوء أحوالهم إلى حد الوصول إلى الفقر المدقع بحلول عام 2030 ، ويعزو البنك ذلك إلى الجفاف وزيادة أسعار الغذاء واعاقة نمو الأطفال. وسيقدم البنك الدولي 5.7 مليار دولار، وهو ما يعادل نحو ثلث المبلغ المطلوب، من خلال هيئة التنمية الدولية التابعة للبنك الدولي وهي الهيئة المسؤولة عن تقديم الدعم للدول الأكثر فقرا. والجدير بالدكران 195 طرفا صدق على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ منذ اعتمادها في عام 1992. واعتُمد بروتوكول كيوتوالصادر في عام 1997 من أجل تطبيق الاتفاقية، ودخل حيّز التنفيذ في عام 2005. وحدّد البروتوكول أهدافا تتمثل في تقليص انبعاثات غازات الدفيئة والحد منها للبلدان المتقدمة والبلدان ذات الاقتصاد الانتقالي. واستهلت الأطراف أعمالا في عام 2007 ترمي إلى إعداد اتفاق بشأن المناخ لفترة ما بعد عام 2012، يُطبَق على جميع الأطراف التي تتسبب في انبعاثات غازات الدفيئة. ستُنظم الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر الأطراف في موقع باريس-لو بورجي، الذي يعتبر أفضل موقع من الناحية اللوجستية لاستقبال الوفود الرسمية والمجتمع المدني ووسائط الإعلام ووصولها إلى مكان انعقاد المؤتمر. وَضع اتفاق كوبنهاغن السياسي في عام 2009 ومؤتمرات كانكون (2010) وديربان (2011) والدوحة (2012) الأسس لهذا النظام الدولي الجديد، من خلال تكميل الصكوك القائمة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ وبروتوكول كيوتو. وأكّدت الأطراف في عام 2011 عزمها على إبرام اتفاق جديد بشأن المناخ في عام 2015، بغية دخوله حيّز النفاذ في عام 2020. ووفقا للنظام الداخلي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، التي تنص على تناوب انعقاد مؤتمر الأطراف بين المجموعات الإقليمية للأمم المتحدة، يقع دور استقبال مؤتمر القمة لعام 2015 على أحد بلدان أوروبا الغربية. وحسب التقارير حول مؤتمر المناخ الدولي ، يعتزم ناشطون التكاتف وتكوين "سلسلة بشرية" في باريس اليوم الأحد ليحثوا على اتخاذ إجراء حيال الاحتباس الحراري في تجمع صامت بعد هجمات لتنظيم الدولة "داعش" على المدينة ، وذلك في إطار احتجاجات على مستوى العالم تأتي عشية قمة الأمم المتحدة للمناخ بفرنسا. ويقول منظمون انه من المقرر تنظيم ما يزيد على 2000 فعالية بخصوص المناخ في مدن من ضمنها سيدني وجاكرتا وبرلين ولندن وساو باولو ونيويورك ، وهو ما يجعله (يوم الأحد) واحدا من أكثر الأيام التي تنظم فيها فعاليات بشأن التغير المناخي في التاريخ. وقلص الناشطون في فرنسا خططهم ، بعد أن فرضت الحكومة حالة طوارئ بعد الهجمات التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا قبل أسبوعين ، وحظرت التجمع المقرر في باريس ، والذي كان يفترض أنه سيكون الأكبر. وفي فرنسا يعتزم الناشطون تكوين سلسلة بشرية ثابتة تكون مؤلفة من 3400 شخص يتشابكون فيها على طول طريق يمتد ثلاثة كيلومتر في العاصمة الفرنسية باريس من ساحة الجمهورية إلى ساحة الأمة . وقال لين كايث مدير الحملة في "أفاز" ، وهي إحدى الجهات المنظمة " ، هذه لحظة يجب على العالم أجمع أن يتكاتف فيها " . وفي المؤتمر ، يسعى 195 ما بين رئيس دول وحكومة ، إلى التوصل إلى خطة لخفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري الذي يقول العلماء إنه تسبب في ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض ، فيما يعتبر العلماء العام 2015 ، أكثر الأعوام المسجلة للحرارة . ...(وال)...