Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تأخر منظمة الصحة العالمية في الإنذار بخطورة فيروس "إيبولا" وبتحوله إلى وباء "فشل فاضح" .

نشر بتاريخ:
لندن 23 نوفمبر 2015(وال)- صنف خبراء صحة عالميون، اليوم الاثنين، تأخر منظمة الصحة العالمية في الإنذار بخطورة فيروس "إيبولا" إلا بعد مرور أشهر من تفشيه بغرب إفريقيا وانتقاله إلى مرحلة الوباء، في خانة "الفشل الفاضح" الذي زاد من المعاناة وحالات الوفاة بهذا الفيروس القاتل. وفي استعراض لرد الفعل العالمي للوباء الذي اجتاح غينيا وسيراليون وليبيريا، اعتبرت لجنة خاصة انعقدت بدعوة من معهد الصحة العالمية التابع لجامعة هارفارد وكلية لندن للصحة العامة والطب الاستوائي، أن الوباء، في غياب أي رد فعل مؤسسي مسؤول وسريع، تسبب في "معاناة بشرية هائلة وخوف وفوضى" ظلت "خارج نطاق السيطرة"، وذلك بالرغم مما ولد من أفعال "تنم عن شجاعة وتضامن كبيرين". وطالبت اللجنة، المكونة من خبراء في الصحة، بتفادي تكرار هذا الفشل، وتبني عشر إصلاحات ملحة تقي من حدوث أوبئة وكوارث مماثلة مستقبلا، منها الاستثمار في تطوير القدرات الأساسية للتعامل مع تفشي الأمراض المعدية، وزيادة الحوافز للإبلاغ المبكر عن التفشي، واعتماد مبررات علمية لفرض القيود على السفر والتجارة. كما دعت إلى تشكيل لجنة طوارئ دائمة تتسم بالشفافية وتتمتع بحماية سياسية لتولي مسؤولية إعلان حالات الطوارئ، وكذا إلى إقامة مركز موحد لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، تكون لديه الإمكانات المناسبة لتحمل مسؤولية التعامل مع أي استنفار صحي، ويخضع للمحاسبة. وأوضح رئيس اللجنة، وهو مدير كلية لندن للصحة العامة والطب الاستوائي، بيتر بايوت، أن الهدف هو تعزيز القدرات الأساسية لكل الدول على الرصد والإبلاغ والتعامل بسرعة مع التفشيات المحدودة حتى يكون بالمستطاع منعها من التحول إلى حالات طوارئ واسعة النطاق". وشدد على أن إصلاح الأنظمة الوطنية والعالمية "ليس ممكنا فحسب بل هو ضروري".