ختتام أعمال المؤتمر العربي التاسع والعشرين لرؤســـاء أجهــزة مكافحة المخــدرات .
نشر بتاريخ:
تونس 13 نوفمبر 2015 ( وال ) - أوصى المشاركون في المؤتمر العربي كافة الدول الأعضاء بإنشاء جهاز متخصص بالرقابة الإلكترونية المتطورة لعمليات تهريب المخدرات والإتجار غيرالمشروع بها عن طريق الانترنت وتطوير الإمكانيات الفنية والتقنية والبشرية لأجهزتها في مجال مكافحة جرائم المخدرات وفق أحدث التطورات العلمية .\nودعا المشاركون في ختام اعمال المؤتمر الذي عقُد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس - الدول الأعضاء إلى تشديد الرقابة على المنافذ البحرية ومراقبة التهريب عبر السفن والحاويات والتركيز على المناطق الحرة لمنع استغلالها في تخزين المواد المخدرة والسلائف الكيميائية وتسريبها بطرق غير مشروعة .\nوحث المؤتمر بضرورة الاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي ، نظرا للدور الخطيرالذي يمكن أن تلعبه في ترويج وبيع المخدرات والمؤثرات العقلية الجديدة .\nوأكد المشاركون على أثر انتشار المخدرات في تعطيل التنمية المستدامة وتهديد اقتصاديات الدول بما يصاحبها من جرائم اقتصادية كالفساد وغسل الأموال وتعطيل الطاقة البشرية العاملة وما ينتج عنها من تكاليف باهضة لعلاج المدمنين .\n ودعا المؤتمر الدول الأعضاء الى تعزيز الرعاية الموجهة للشباب وتمكينهم من الحصول على التعليم المناسب وفرص العمل الملائمة وأساليب الترويح عن النفس بالطرق المشروعة ، بما يقلص من فرص انجرافهم وراء الإدمان .\nوشدد المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون العربي والدولي للتصدي لمشكلة العقاقيرالاصطناعية المتفاقمة ومحاولة رصد الاتجاهات الجديدة في عملية تركيب وإنتاج وتوزيع تلك العقاقير.\nودعا المؤتمر الدول الأعضاء الى مواجهة المساعي الى إباحة تعاطي بعض أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية، والعمل على إصدار قرار دولي بهذا الشأن.\n\nحضر فعاليات المؤتمر ممثلين عن وزارات الداخلية في الدول العربية ، فضلا عن جامعة الدول العربية ، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ،والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية ، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومركز \"حماية\" الدولي للتدريب.\n \n