قوة دولية قد ترسل الي بوروندي إذا تدهور العنف .
نشر بتاريخ:
الامم المتحدة 12 نوفمبر 2015 ( وال )-تناقش قوى غربية كبرى مع الامم
المتحدة احتمال نشر قوة دولية لحفظ السلام في بوروندي إذا تصاعد العنف في
البلد الافريقي .
وقال متحدث باسم عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام انه يجري دراسة
بضعة خيارات في اطار خطط للطوارىء. وقال دبلوماسيون بالامم المتحدة
-تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم- ان المنظمة الدولية والولايات
المتحدة وبريطانيا وفرنسا تعكف على مناقشة تلك الخطط.
واضاف المتحدث ان أحد الخيارات المحتملة هو استخدام موارد وافراد بعثة
للامم المتحدة قوامها 20 ألف فرد موجودة حاليا في جمهورية الكونغو
الديمقراطية المجاورة.
وقتل ما لا يقل عن 240 شخصا في حوادث عنف في بوروندي وفر عشرات الالاف
الى دول مجاورة منذ ان قرر الرئيس بيير نكورونزيزا في ابريل الترشح لفترة
رئاسية ثالثة.
وحذرت الامم المتحدة الثلاثاء من ان اعمال القتل والتعذيب والاعتقالات
تتزايد في بوروندي محذرة من احتمال ان تشهد البلاد عمليات إبادة جماعية
على غرار ما حدث في رواندا المجاورة في عام 1994 .