قفل الطريق الساحلي احتجاجا على التحقيق مع المستشار " مصطفى عبد الجليل " وللمطالبة بإصدار قانون العزل السياسي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 18 ديسمبر 2012 ( وال ) - استنكر عدد من ثوار منطقة تاجوراء التحقيق
الذي تم مع المستشار " مصطفى عبد الجليل " رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق من
قبل المحكمة العسكرية بمدينة بنغازي ومنعه من السفر .. مطالبين بحمايته باعتباره
أحد رموز ثورة 17 فبراير وهو أول من انشق عن النظام السابق وانحاز إلى الحق وتحمل
مسؤولياته الوطنية ، وقاد الدولة الليبية في أصعب الظروف.
وعبّر الثوار - خلال وقفة احتجاجية لهم قاموا خلالها صباح اليوم الثلاثاء بقطع
الطريق الساحلي باتجاه مدينة تاجوراء عند الإشارة الضوئية "البيفي " - عن رفضهم
القاطع والكامل لما تعرض له المستشار " عبدالجليل " من عسف وظلم من خلال التحقيق
معه ، الأمر الذي سيعرض في المستقبل أي ثائر من الثوار الحقيقيين ممن شاركوا في
ثورة 17 فبراير لمثل هذا الإجراء التعسفي . كما طالبوا - في تصريحات لهم لوكالة الأنباء الليبية - بضرورة تطهير الدولة
الليبية ومؤسساتها من مخلفات وأزلام النظام السابق الفاسد وإصدار قانون العزل
السياسي باعتباره مطلبا شعبيا أساسيا . من جانبهم عبّر عدد من الاهالي والمواطنين الذين قفل الطريق الساحلي في
وجوههم اليوم عن استيائهم الشديد للجوء الثوار إلى التعبير عن آرائهم ومطالبهم من
خلال قفل الطرقات وعرقلة حركة السير العام الأمر الذي يترتب عليه أضرار كبيرة تمس
حرية المواطنين .
...( وال )...