Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تزايد الاعتماد على اختبارات التعرف على السرطان من خلال عينات الدم.

نشر بتاريخ:
شيكاجو 5 نوفمبر 2015 (وال) - أضافت نتائج دراستين نشرتا أمس الأربعاء لمريضة بسرطان الثدي ومريض بورم البروستاتا أدلة جديدة بان رصد وفحص شذرات الحمض النووي (دي ان ايه) في الدم يمكن ان يسهم في علاج الأورام. وتزايد الحماس لتقنية "العينات السائلة" التي توفر بديلا غير جراحي عن الاسلوب التقليدي الذي يتمثل في أخذ عينات من الأنسجة ومن المتوقع أن يصبح خطوة مبدئية لسوق حجمها مليارات الدولارات. وتتعلق الآمال بان تجري الاستعانة بهذه التقنية كسبيل سهل لأخذ عينات من الحمض النووي في الدم تتعلق بالأورام وللتأكد مما اذا كان المرضى يستجيبون للعلاج وللبحث عن طفرات أو أي اتجاه لمقاومة العقاقير أو لرصد إن كانت الخلايا الخبيثة قد عاودت نشاطها. وستستخدم هذه التقنية في نهاية الأمر لفحص الأصحاء لكن الأمر يستلزم الكثير من الدراسات. وسيتمكن الأطباء بالاستعانة بهذه التقنية من أن يعرفوا على الفور متى بدأ تغير نشاط الاورام ليقوموا بتعديل العلاج وفقا لذلك. وفي الدراسة الأولى التي نشرت نتائجها أمس الأربعاء في دورية العلوم الطبية استخدم الباحثون هذه التقنية مع 97 رجلا يعانون من سرطان البروستاتا ووجدوا طفرات وراثية قد تؤدي الى مقاومة العقاقير لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج التقليدي. وتتبعت دراسة ثانية وردت في دورية (نيتشر كوميونيكيشنز) سرطان الثدي لدى امرأة على مدى ثلاث سنوات وخلصت من خلال مقارنة التقنية الجديدة وتلك التقليدية إلى ان فحص عينات الدم عكس بدقة بالغة التغيرات الوراثية في خلاياها الخبيثة مع مرور الوقت.