العلماء يكشفون الأسرار الوراثية لفاكهة الأناناس.
نشر بتاريخ:
واشنطن 3 نوفمبر 2015 (وال) - أخيرا باحت فاكهة الأناناس بأسرارها
الجينية وهي الثمار الاستوائية التي يعشقها الملايين في شتى أنحاء العالم
سواء كانت في صورة شرائح أو قطع أو عصير أو مربى أو على سطح الكعكة أو في
الآيس كريم أو اللبن (الزبادي) أو غير ذلك.
قال الباحثون أمس الاثنين إنهم انتهوا من رصد التسلسل الجيني لجينوم
الأناناس وعلموا الكثير عن سر تحمله للجفاف والخاصية الفريدة التي يتبعها
في عملية التمثيل الضوئي الخاصة بتحويل الضوء الى طاقة كيميائية.
وقال راي مينج أستاد بيولوجيا النبات بجامعة ايلينوي إن معرفة الجينوم
تقدم الأساس لاستنباط أصناف وسلالات منزرعة تقاوم الأمراض والاصابات
الحشرية مع تحسين جودة المنتج وانتاجيته وبقائه طازجا لأطول فترة ممكنة.
وتم استئناس نبات الأناناس من الحالة البرية منذ نحو ستة آلاف عام في
مناطق تشغل الآن جنوب غرب البرازيل وشرق باراجواي ويزرع حاليا في المناطق
الاستوائية والمدارية في شتى أرجاء العالم.
ويمثل الأناناس ثاني أهم فاكهة استوائية بعد محصول الموز ويزرع في 60
دولة ويقدر حجم تجارته السنوية بأكثر من ثمانية مليارات دولار.
وقال مبنج "جعل التصنيع الغذائي للأناناس في هاواي منذ قرن من الزمان
منه فاكهة شعبية في انحاء العالم لنكهته ورائحته المميزة".
وفي ضوء توقعات التغير المناخي قال الباحثون إن فهم التركيب
الجينومي للأناناس قد يساعد في استنباط محاصيل مقاومة للجفاف مع التعديل
الوراثي لنباتات مثل القمح والارز كي تستعين بنفس عملية التمثيل الضوئي
التي يستخدمها الأناناس علاوة على النهوض بتكنولوجيا الصناعات الغذائية.