تشريد الآلاف فى الصومال بسبب فيضانات ناجمة عن النينيو.
نشر بتاريخ:
نيروبى 29 أكتوبر 2015 (وال)- أعلنت الامم المتحدة أن السيول
والفيضانات دمرت آلاف البيوت الموقتة والمراحيض العامة والآبار الضحلة فى
الصومال وتوقعت المنظمة الدولية ان يتضرر قرابة 900 الف شخص جراء أشد
ظاهرة نينيو مناخية خلال عقود من الزمن.
ويقول الخبراء ان الفيضانات التى جعلت الطرقات غير صالحة للسير
وحالت دون توصيل المعونات الى من يحتاجون اليها قد تفسد الكثير من
المكتسبات الانسانية التى تحققت فى جنوب الصومال منذ 2011 عندما اجتاحت
المجاعات هذه الدولة الواقعة فى منطقة القرن الافريقى.
ويحتاج نحو 2ر3 مليون صومالى أى ما يمثل نحو ثلث عدد السكان معونات
عاجلة للمنكوبين الذين يشرفون على الهلاك فيما نزح نحو مليون شخص عن
ديارهم قبل هطول الامطار فى السابع من الشهر الجارى.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشوون الانسانية فى بيان //جاءت
أحوال ظاهرة النينيو وسط وضع انسانى عصيب بالفعل. وتضرر الآلاف جراء
السيول فى المناطق الواطئة فى جنوب الصومال ووسطه//.
وافادت الامم المتحدة انه ليس بمقدورها أن تورد احصائيات عن أعداد
المنكوبين بسبب الفيضانات فى أرجاء البلاد فيما تشير احصاءات اقليمية
تفصيلية الى تضرر 55 الف شخص منهم 18 الفا نزحوا عن ديارهم فى سبع مناطق.
واضافت المنظمة الدولية ان عددا يتراوح بين نصف مليون و900 الف
صومالى قد يتضررون جراء ظاهرة النينيو.
وفى الصومال جهز عمال الاغاثة القوارب والاغذية والامدادات الطبية
والصحية والمراحيض الموقتة فى معظم المناطق المنكوبة. وجرى تقوية وتدعيم
ضفاف الانهار فيما نقل النازحون بالعاصمة مقديشو الى مناطق مرتفعة.
وافاد مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشوون الانسانية //تضمنت جهود
الحماية التركيز بصفة خاصة على النازحين نظرا لان الكثير من مواقع
استيعابهم تقع فى مناطق معرضة للفيضانات فى حين أن الملاجى لا توفر
الحماية اللازمة ضد الامطار الغزيرة والرياح العاتية//.