تأخر تعافي سعر النفط قد يؤثر سلبا على الوضع الائتماني لدول الخليج.
نشر بتاريخ:
القاهرة 20 أكتوبر 2015 (وال) - قالت وكالة موديز انفستورز سيرفيس
للتصنيف الائتماني اليوم الثلاثاء إن موازين المعاملات الجارية
والميزانيات العامة لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي ستظل معرضة لضغوط
في ظل توقع بقاء أسعار النفط عند مستويات منخفضة لفترة أطول.
وعلى مدى العقود الماضية اعتمدت دول مجلس التعاون الخليجي الست على
إيرادات النفط لتمويل حكوماتها. لكن كاهل الميزانيات يواجه الآن ضغوطا
بسبب تضخم القطاعات العامة والإنفاق السخي على البرامج الاجتماعية بعد
نزول أسعار النفط.
وقال شتيفن ديك المحلل لدى موديز في تقرير "نتوقع أن يدفع تأثير
انخفاض إيرادات الهيدروكربونات على الماليات العامة لدول مجلس التعاون
الخليجي إلى إجراء تعديلات في السياسات في 2016."
وأضاف "هذه التعديلات قد تشمل خفض الإنفاق على الدعم وإجراءات رامية
لتوسيع قاعدة الإيرادات غير النفطية."
وأعلنت عدة دول عن خطط إصلاح محدودة لكن الإمارات العربية المتحدة هي
وحدها التي نفذت إصلاحات للدعم الحكومي على أسعار بيع الوقود بالتجزئة.