Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

دراسة أمريكية تخلص الى أن تقديم الساعة في التوقيت الصيفي ربما يؤدي لزيادة طفيفة في الازمات القلبية في اليوم التالي للتقديم .

نشر بتاريخ:
واشنطن 17 ديسمبر 2012 ( وال ) - خلصت دراسة أمريكية الى أن تقديم الساعة في التوقيت الصيفي ربما يؤدي لزيادة طفيفة في الازمات القلبية في اليوم التالي للتقديم مما يشير الى احتمال أن يكون نقص ساعات النوم هو السبب . وتابع باحثون في مستشفيين بولاية ميشيجان الامريكية - والذين ظهرت النتائج التي توصلوا اليها في الدورية الامريكية لامراض القلب- سجلات طبية طوال ست سنوات ووجدوا أنهم عالجوا في المتوسط 23 أزمة قلبية في يوم الاحد الذي تطبق فيه الولايات المتحدة التوقيت الصيفي . وجاء هذا مقارنة مع 13 حالة اصابة في أيام الاحد العادية . وقالت " مونيكا جيدو " الباحثة الرئيسية في الدراسة وطبيبة القلب بمستشفى " وليام بومونت " في رويال أوك يتطلع الناس الان لسبل الحد من احتمالات الاصابة بأمراض القلب وأمراض أخرى . وتابعت النوم هو أمر ربما يمكننا التحكم فيه . هناك الكثير من الدراسات التي تظهر أن النوم يمكن أن يؤثر على صحة الانسان . وعلى سبيل المثال وجد تقرير سويدي صدر عام 2008 أن احتمال الاصابة بأزمة قلبية زاد في أول ثلاثة أيام بعد تطبيق التوقيت الصيفي وقل يوم الاثنين بعد عودة الساعة لطبيعتها في الخريف . وقالت جيدو لنشرة " رويترز هيلث " التي تقدم أخبارا خاصة بالصحة والطب ان أفراد فريقها كانوا يريدون معرفة ما اذا كان مستشفى كل منهم شهد الزيادة والنقصان بنفس القدر في الازمات القلبية كما ورد في الدراسة السويدية . وخلال الدراسة الجديدة اطلعت هي وزملاؤها على سجلات طبية تخص 328 مريضا أصيبوا بأزمة قلبية خلال الاسبوع الذي أعقب تطبيق التوقيت الصيفي بين عامي 2006 و2012 وسجلات تخص 607 مرضى بالازمات القلبية عولجوا قبل اسبوعين وبعد اسبوعين من التوقيت الصيفي. ووجدوا أنه باستثناء زيادة صغيرة في الحالات في يوم الاحد الذي يطبق فيه التوقيت الصيفي لم يكن هناك اختلاف كبير في معدلات الازمات القلبية في الاسبوع الاول بعد التوقيت الصيفي أو في الخريف عند عودة التوقيت القديم . لكن واضعو الدراسة يقولون ان الاتجاهات الصغيرة التي لاحظوها تشير الى أن التحول الى التوقيت الصيفي أو العودة الى التوقيت القديم ربما يكون مرتبطا بزيادات طفيفة في الازمات القلبية خلال الربيع وانخفاض بسيط في الخريف . وهم يتكهنون بأن الحرمان من النوم الذي ينتج عن تغير التوقيت ربما يزيد من مستويات هرمونات الضغط النفسي ومواد كيماوية بكمية تكفي لتسبب أزمة قلبية خاصة لدى الاشخاص الاكثر عرضة للاصابة. ورغم أن الزيادة الطفيفة في الازمات القلبية في الايام التي تعقب تغيير التوقيت محدودة جدا لدرجة أنها ربما تكون مصادفة قالت جيدو لرويترز انها تعتقد أن المشكلة تكمن في عدد من أجريت عليهم الدراسة . وقالت العدد لم يكن كبيرا بالضروة لكن الاتجاهات تجبر المرء على التوقف والتفكير . لكن ستيفن نيسن وهو طبيب لامراض القلب ورئيس قسم أمراض القلب والشرايين في مركز كليفلاند الطبي طالب بضرورة توخي الحذر في تفسير النتائج . وقال نيسن لم نفكر بصفة عامة في أن فقد ساعة واحدة من النوم يسبب أزمات قلبية . قد يكون هذا صحيحا وقد لا يكون . وأضاف أنه في حين أن الدراسة تبحث في سؤال جيد وهو يشيد بجهود الباحثين فان نتائجها محدودة كما أشار الى أن حجم الاثر ليس كبيرا .