مدينة بنغازي تستضيف المؤتمر الوطني الأول للإسكان في ليبيا .
نشر بتاريخ:
بنغازي 16 ديسمبر 2012 ( وال ) - تنطلق يوم غد الاثنين بمبنى الدعوة الاسلامية
بمدينة بنغازى ، أعمال المؤتمر الوطني الأول للاسكان في ليبيا .
ويناقش المؤتمر أربعة محاور تتضمن الاقتصادي ويستعرض على أزمة الإسكان في
ليبيا والسياسات العامة في الإسكان ، والقدرة الاستيعابية للاقتصاد الليبي ، ودور
التمويل والمؤسسات المالية في حل أزمة الإسكان في ليبيا
ويبحث المحور الثاني الهندسي والفني عدة جوانب منها الخصوصية المحلية
ومتطلبات الطابع المعماري في ليبيا ، والتخطيط العمراني : تقييمه ومشاكله، والحلول
المقترحة ، ومفهوم الجودة ، ومستلزمات البنية التحتية ومتطلبات التطوير .
ويرتكز المحور الثالث التشريعي على دراسة لائحة العقود الإدارية للمشاريع
الإنشائية ، والتشريعات المنظمة للتخطيط العمراني والحضري ، والتشريعات المتعلقة
بقطاع الإسكان .
ويتناول المحور الرابع البيئي والاجتماعي ، المشاريع الإسكانية والبيئة ،
والهجرة إلى المدن ودورها في تفاقم أزمة السكن ، والآثار الاجتماعية لأزمة الإسكان
في ليبيا .
ويهدف المؤتمر إلى تحديد رؤية شاملة لمستقبل الإسكان في ليبيا في سيّاق التنمية
المستدامة ، تتمشى مع متطلبات العصر وتلبي احتياجات المواطن، وذلك من خلال تحديد
العجز القائم وتقييم الواقع الحالي في قطاع الإسكان .
كما يهدف إلى تحديد مكامن الضعف وسبل تلافيها والحد من أثارها السلبية ، وتطوير
نماذج الإسكان ومواكبة التعريفات العصرية الحديثة للإسكان ، ووضع رؤية مستقبلية
للإسكان في ليبيا في سياق التنمية المستدامة .
...(وال - بنغازي)...
وفيما يلى نبذة متختصرة عن فعاليات هذا المؤتمر.
============================================
يعتبر قطاع الإسكان من القطاعات الحيوية ذات الروابط الأمامية والخلفية العميقة مع
القطاعات الاقتصادية الأخرى، ويتسم بانتشار المنافع المستمدة منه اجتماعيا وبيئيا،
ويسهم في حال نموه بمعدلات تتناسب ومرونة الطلب على منتجاته وخدماته في دعم عناصر
النمو الاقتصادي وتعزيزها، فيما يساعد في حال اتساق نموه مع المعطيات الاجتماعية
والبيئية على تحقيق الاستقرار الاجتماعي والحفاظ على البيئة. وهو الأمر الذي يتطلب
تطويرا موازيا في النواحي الفنية والتشريعية الحاكمة والمنظمة لعمل هذا القطاع وفقا
لاحتياجات السكان.
وفيما تعد قضية الإسكان مشكلة عالمية تعاني منها كافة المجتمعات البشرية، فإن
هذه القضية تطورت - دون مبررات موضوعية - باتجاه التحول إلى أزمة دخلت في طور
التفاقم منذ سنوات عديدة في ليبيا، بسبب عوامل متباينة يأتي في مقدمتها تخلي الدولة
عن الاستثمار في المشروعات الإسكانية، والتأخر المتعمد والمقصود في اعتماد مخططات
عمرانية جديدة تستجيب لمتطلبات الزيادات السكانية وما يتبعها من زيادة في الطلب على
المساكن، فضلا عن عدم ملاءمة الإطار التشريعي السائد ولعقود طويلة، والذي كان وبحق
أكبر معوق للنمو في قطاع الإسكان. وإذا ما أضيف إلى كل ذلك الصعوبات التي تعترض
الوصول إلى التمويل اللازم لتنمية هذا القطاع لاتضحت وبشكل صريح العناصر التي أسهمت
في نشوء أزمة السكن وتفاقمها في ليبيا.
وفي هذا الإطار يأتي المؤتمر الوطني الأول للإسكان لتحليل أزمة السكن في
ليبيا والوقوف على العناصر المسئولة عن تفاقمها، بهدف صياغة رؤية مستقبلية لتنمية
قطاع الإسكان تأخذ في اعتبارها حجم المشكلة ومستويات الطلب على خدمات الإسكان،
الحالية والمستقبلية، مثلما تأخذ في حسبانها الخصوصيات التي تشكل الهوية الاجتماعية
والثقافية للمجتمع الليبي، والمتطلبات اللازمة للحفاظ على البيئة والتواؤم معها،
بما يحقق تنمية إسكانية تضمن حدا معقولا من الإشباع السكني للمواطنين.
أهداف المؤتمر ...
محاور المؤتمر ...