الجمعية الخيرية لرعاية المسنين والمتقاعدين تدعوإلى مزيد تقديم الرعاية والاهتمام بشريحة المسنين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 30 سبتمبر 2015( وال )- دعت الجمعية الخيرية لرعاية المسنين
والمتقاعدين إلى مزيد تقديم الرعاية والاهتمام بوضعية الأشخاص المسنين
الصحية والنفسية والاعتبارية وحماية حقوقهم والنهوض بها
.
وأكدت الجمعية في بيان لها أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي
يصادف الأول من شهر أكتوبر من كل عام على أن رعاية المسنين هي ينبوع
الرحمة ومصدر التكافل والترابط الاجتماعي وتسديد دين علينا مقابل تربيتهم
لنا وفقا لما تقضيه شريعتنا السمحاء .
وقالت الجمعية في بيانها الذي تحصلت وكالة الأنباء الليبية اليوم
الأربعاء على نسخة منه إن الأسرة هى المكان الطبيعي لرعاية المسنين وأن
المسن عضوا فاعلا وان أحفاده وأبناؤه هم امتدادا له فهو بمثابة الجذور
وهم بمثابة الأغصان والفروع .
وذكّر البيان بان الجمعية العامة للأمم المتحدة خصصت اليوم الأول من شهر
أكتوبر من كل عام يوماً دولياً للمسنين وذلك من أجل لفت الانتباه إلى
قضاياهم والاهتمام بهم صحياً واجتماعياً باعتبارهم الجذور التي ترتكز
عليها الأجيال الحاضرة ومنبع القيم والمبادئ التي تربط الأفراد والشعوب
ومصدر الخبرة للأجيال الحاضرة التي تبني التنمية الشاملة .
وقالت الجمعية في بيانها إن نظرة للمسنين على أنهم فئة أو شريحة ليست ذات
قيمة في المجتمع هي نظرة مخالفة للصواب تماما ذلك أن المسنين هم منبع
القيم وأسس ترابط الأجيال وهم مصدر الطاقة لبناء الحاضرة لأي مجتمع .
وأكد البيان ان بلوغ سن الشيخوخة قد جاءت فيها مرحلة اعطى فيها المسن كل
إمكانياته وقدرته خدمة لأبناء مجتمعه الأمر الذي يحتم علينا توفير حياة
كريمة له هادئة داخل أسرته محاطا برعاية اجتماعية وصحية كاملة .
( وال )