Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزارة التربية والتعليم تنفي تقرير اليونيسف حول اطفال ليبيا .

نشر بتاريخ:
\n طرابلس 18 سبتمبر 2015 ( وال )- نفت وزارة التربية والتعليم في ليبيا جملة وتفصيلا ، صحة ما أورده تقرير منظمة الامم المتحدة للطفولة \" اليونيسف \" الذي صدر مؤخرا تحت عنوان \" التعليم تحت النار\" ، بأن ثلاثة عشر مليون طفل حُرموا من تلقي التعليم في المدارس بسبب الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومن بينهم مليونان طفل في ليبيا .\nوقالت وزارة التربية والتعليم في بيان صحفي – أن هذا العدد الذي تم تداوله من قبل العديد من وسائل الإعلام التي أوردت خبر أن عدد ( 2 ) مليون طفل ليبي لم يتمكنوا من الدراسة غير دقيق وإن هذه المعلومات غير صحيحة وليس لها أي أساس من الصحة.\nوأوضح البيان أن احصائيات وتقديرات إدارة شؤون التعليم الأساسي بالوزارة تشير إلى أن متوسط إجمالي عدد التلاميذ في ليبيا خلال السنوات الأربع بلغ (1024945) مليون وأربعة وعشرون ألف وتسعمائة وخمسة وأربعون تلميذ وتلميذة .\nوأكدت الوزارة في بيانها - أنه رغم الظروف الصعبة والاستثنائية التي عانى ولازال يعاني منها قطاع التعليم في ليبيا، إلا أن جميع مدارس مراحل التعليم الأساسي والثانوي في ليبيا فتحت أبوابها لاستقبال التلاميذ طيلة السنوات الأربع ما بعد التحرير .\n وأشار البيان الى أن المدارس التي تعذر عليها استقبال التلاميذ ، بسبب تضررها أو وقوعها في مناطق الاشتباكات أو شغلها من قبل نازحين ، فقد تم ايجاد أماكن أخرى عوضاً عنها لتمكين الطلبة من الدراسة في بعض تلك المناطق .\nوذكرت الوزارة في بيانها أنها سعت إلى معالجة مشكلة التلاميذ النازحين والمهجرين بالخارج وذلك بفتح مدارس ليبية مؤقتة في كل من تونس ، ومصر ، إضافة إلى إلزام كافة المدارس القائمة داخل ليبيا لاستقبال كل التلاميذ النازحين دون أي قيد أو شرط .\n وأوضح البيان أنه رغم توقف وتعطل الدراسة لفترات محدودة في بعض مناطق شرق البلاد خلال العام الدراسي الحالي (2014 – 2015) - إلا أن التلاميذ في هذه المناطق تمكنوا من استكمال عامهم الدراسي .\nفيما يخض التلاميذ في مدينة بنغازي أشار البيان إلى أن القائمين على التعليم في المدينة وضعوا برنامج خاص للتلاميذ المقيمين الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالدراسة في المناطق المجاورة، بحيث لا يضيع عليهم العام الدراسي الحالي (2014 – 2015).\nواستعرضت الوزارة في بيانها جهودها من أجل صيانة المدارس المتضررة أثناء فترة حرب التحرير على مستوى ليبيا والمشروعات المتعاقد عليها لإنشاء مدارس جديدة في مناطق البلاد المختلفة.\nوقالت الوزارة إنها لا تقلل من تأثيرات الظروف التي مرت ولازالت تمر بها ليبيا وتداعياتها السلبية ونتائجها الوخيمة على سير العملية التعليمية من جميع الجوانب وواقع ووضع التعليم بصفة عامة سواءً في الوقت الراهن أو على مدى السنوات القادمة ، وانها تدعو الجميع وكل من يعنيه الأمر في ليبيا إلى تحمل مسؤولياتهم والتعاون وتضافر الجهود بحيث يتم تذليل الصعاب وتهيئة سبل النهوض بقطاع التعليم والنأي بالتعليم عن الصراعات والتجاذبات السياسية .\n \n ..( وال )..