روسيا تتقدم بطلب للأمم المتحدة لفرض سيادتها على 2ر1 مليون كيلو متر مربع من القطب الشمالي.
نشر بتاريخ:
موسكو 9 سبتمبر 2015 (وال) - تقدمت روسيا بطلب إلى منظمة الأمم
المتحدة بالاعتراف
بسيادتها على منطقة تغطي 2ر1 مليون كيلو متر مربع من القطب الشمالي الذي
يزخر بالثروات النفطية و السمكية ويشهد ذوبان الجليد ما سهل فتح ممر
بحري.
وكانت روسيا قد تقدمت في 2011 بطلب بخصوص المنطقة الإقليمية
للقطب الشمالي علما بأن قانون البحار يحدد المنطقة الاقتصادية للدولة
بحوالي 200 ميل بحري "370 كيلو مترا" من شواطئها لكي يعطيها السيادة على
هذه المنطقة واستغلال ثرواتها حيث أن المنطقة القطبية من المحيط المتجمد
الشمالي تضم 13% من الثروات النفطية غير المكتشفة و30% من ثروات الغاز
فضلا عن ثروات معدنية وسمكية كبيرة وأن كميات البترول التي تستخرجها
روسيا من هذه المنطقة لن تتعد 6ر6 مليون طن سنويا.
ويأتي الطلب الذي تقدمت به روسيا في نفس الخط السياسي للدول
الأخرى مثل كندا والدنمارك التي لها السيادة على منطقة "جرينلاند" وهي
جزء من أراضيها في المحيط الشمالي وهي تغطى مساحة 895 ألف كيلو متر مربع.
وقد توصلت روسيا في 2010 إلى اتفاقية مع النرويج على الحدود في
المنطقة التي تطل على بحر بارنت والتي تغطي مسافة 175 ألف كيلومتر مربع.
جدير بالذكر أن كل الطلبات تقدم لمنظمة الأمم المتحدة لكى يدرسها
الخبراء في مجلس المنطقة المتجمدة الشمالية حتى لا تقع مشاكل بين الدول.