الأمم المتحدة تعلن أن قوى خارجية تدير الصراع في سوريا .
نشر بتاريخ:
جنيف 3 سبتمبر 2015 (وال) - قال محققون في جرائم الحرب يتبعون الأمم
المتحدة اليوم الخميس إن السوريين محاصرون بين قصف قوات النظام للمناطق
المدنية وجماعات مسلحة لا ترحم في صراع تديره على نحو متزايد قوى خارجية
ويتسم "بانتشار التطرف".
وأضاف المحققون أن تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق واسعة من محافظات
بشمال وشرق سوريا امتد إلى وسط البلاد وجنوبها ليبث الرعب ويرتكب جرائم
ضد الإنسانية.
ويستند أحدث تقرير صادر عن الأمم المتحدة لتوثيق أعمال القتل
والاغتصاب والخطف التي ارتكبتها كل الأطراف في سوريا بين شهري يناير
ويوليو إلى 355 مقابلة بالإضافة إلى صور فوتوغرافية وأخرى التقطتها
الأقمار الصناعية وسجلات طبية.
وأضاف التقرير دون أن يذكر أسماء "أن قوى دولية وإقليمية تدير الحرب
على نحو متزايد خاصة وفقا لما يتماشى مع مصالحها الجغرافية
الاستراتيجية."
وقال التقرير "يواصل المحققون التحري عن مزاعم استخدام الأسلحة
الكيماوية في شكل غاز الكلور وغاز الفوسجين في سرمين وسراقب وقميناس وبنش
وبلدات وقرى أخرى في إدلب في مارس وابريل" في إشارة إلى مزاعم إسقاط
براميل متفجرة تحتوي على غاز سام في المحافظة الواقعة بشمال غرب سوريا.