رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور "محمد المقريف" يدعو إلى تسخير كافة الطاقات والإمكانيات من أجل خلق نهضة متميزة وعظيمة في ليبيا.
نشر بتاريخ:
الخمس 13 ديسمبر 2012 (وال) - أكد رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور "محمد يوسف
المقريف" أن ليبيا الجديدة التي سالت دماء مواكب الشهداء من أجل تحريرها ينبغي أن
تحمل كل قيم ومعاني الرحمة والعدل والحب لشريحة ذوي الإعاقة التي يجب الاهتمام بها
ليس في هذا اليوم وإنما طوال أيام السنة .
ودعا "المقريف" خلال كلمة في مهرجان لذوي الإعاقة أقيم أمس بمدينة الخمس بمناسبة
اليوم العالمي للمعاقين، إلى تسخير كافة الطاقات وكل الإمكانيات من أجل خلق نهضة
متميزة وعظيمة في ليبيا.
وقال "المقريف" إن ليبيا اليوم تكاد تكون من أغنى دول العالم وقد حباها الله
ثروات طبيعية ومخزونا هائلا من العقول والقدرات والأدمغة القادرة على أن تبني ليبيا
على أفضل وجه ، وإن العالم من حولنا يرحب بليبيا الجديدة وعلى استعداد لأن يقدم لها
كل الدعم والعون والمساندة، وعلينا أن نقتنص الفرص.
أوضح "المقريف" أن ليبيا عندما تحصلت على الاستقلال في 1951 لم تكن فيها بنية
تحتية ولا تعليم بل كانت تعاني من الفقر والمرض، وبفضل رجال تلك المرحلة وحبهم
لليبيا استطاعوا المحافظة على ليبيا ووحدتها وصنعوا الكثير من الإنجازات في شتى
المجالات وخاضوا تجربة برلمانية، كل ذلك بفضل قلوب يعمرها حب الوطن طيلة فترة 18
سنة، ثم ابتلت ليبيا بحكم دام أكثر من أربعة عقود حرم فيها الشعب الليبي من حقوقه
وثرواته، إلى أن حان الوقت فهب أحرار ليبيا للخلاص من هذا الحكم في ملحمة جهاد
نادرة نفخر بها نحن الليبيين.
.. (وال) ..