تواصل الاشتباكات المسلحة في مخيم للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان.
نشر بتاريخ:
بيروت 25 أغسطس 2015 (وال) - تواصلت الاشتباكات العنيفة اليوم
الثلاثاء في مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين جنوب شرقي مدينة صيدا
بجنوب لبنان بين حركة فتح وجماعة جند الشام وجماعات متشددة أخرى إلى سقوط
قتيلين وما لايقل عن 15 جريحا بحسب مصدر فلسطيني.
وقال المصدر ان مساعي وقف اطلاق النار في المخيم التي تقوم بها جهات
فلسطينية ولبنانية قد فشلت الليلة الماضية على رغم الاعلان عن وقف النار
عند منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء لكنه لم ينفذ وبقيت اصوات الرصاص
والقذائف تدوي في المنطقة.
وكانت الاشتباكات العنيفة قد تجددت في المخيم بعد أكثر من يومين على
وقف اطلاق النار وتبادل مقاتلي فتح الذين يتمركزون في حي البركسات
والمقاتلين المتشددين الذين يتمركزون في حي الطوارئ نيران القذائف
الصاروخية ورشقات الرشاشات طوال الليل.
وأشار المصدر الى أن الاشتباكات تشتد حينا وتتراجع حدتها أحيانا بين
مقاتلي فتح والمتشددين, ما أدى الى احتراق محطة للمحروقات ومحال تجارية
وأضرار في المنازل والممتلكات وإلى نزوح عدد كبير من أهالي المخيم إلى
جواره في مدينة صيدا حيث فتحت المساجد أبوابها لاستقبالهم.
كذلك أغلقت القوى الأمنية بعض شوارع صيدا القريبة من المخيم نتيجة
تعرضها لرصاص القنص وحولت السير إلى طرق أخرى فيما يسير الجيش اللبناني
دوريات ويقيم حواجز ثابتة على الطرق المؤدية الى المخيم.
يذكر أن اشتباكات كانت قد اندلعت بين حركة فتح وجماعة جند الشام
الأصولية يوم السبت الماضي على خلفية كمين مسلح تعرض له قائد الامن
الوطني في منطقة صيدا العقيد سعيد العرموشي في محلة حطين عند الطرف
الجنوبي لمخيم عين الحلوة واسفرت عن سقوط 3 قتلى وأكثر من 23 جريحا.