قادة ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا يجددون الدعوة إلى احترام اتفاقيات مينسك.
نشر بتاريخ:
كييف 25 اغسطس 2015 (وال) جدد الرئيسان ؟أمس الاثنين الأوكراني بيترو
بوروشينكو والفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجلا ميركل
دعوتهم للاحترام التام لاتفاقيات مينسك التي تنص بشكل خاص على الهدنة،
التي أصبحت تنتهك بشكل شبه يومي في عدة مواقع من الجبهة.
وأعلنت المستشارة الألمانية خلال مؤتمر صحفي أن "اتفاق وقف إطلاق
النار لم يحترم بشكل كامل وهذا يعني وقوع المزيد من الضحايا"، مضيفة أنه
"ينبغي القيام بكل ما يمكن لكي يصبح وقف إطلاق النار واقعا. وهذا ما يعني
أن كل ما اتفقنا عليه في مينسك يجب أن يصبح واقعا".
وأكد الرئيس الفرنسي بدوره أنه ليست هناك سوى قاعدة واحدة وهي
الاحترام التام لاتفاقيات مينسك واستنادا عليها أجرينا تقييما للوضع.
ومن جهته، أشار بورونشينكو إلى أنه يأمل في مواصلة التفاوض مع موسكو:
نحن لا نحتاج لصيغ جديدة (...) صيغة نورماندي (برلين، باريس، كييف
وموسكو) هي الأساس وهي التي بدت ناجعة". وأشار إلى أن أوكرانيا، احترمت
التزاماتها، وأنه يتعين على الطرف الآخر أن يحدو حدوها: فروسيا
والمتمردون هم التهديد الوحيد لاستباب السلام في المنطقة".
وتجدر الإشارة إلى أن اتفاقيات السلام مينسك 2 مكنت من إقامة هدنة
تم احترامها إلى حد ما في هذا النزاع الذي خلف 6800 قتيل منذ بدايته في
أبريل 2014، من بينهم 1500 قتيل منذ التوقيع على هذه الاتفاقيات. إلا أن
التوتر تصاعد مؤخرا في شرق أوكرانيا.