أقراص منع الحمل قد توفر وقاية دائمة من سرطان بطانة الرحم .
نشر بتاريخ:
نيويورك 24 أغسطس 2015 ( وال) - أفادت مراجعة لدراسات سابقة إلى أن
النساء اللاتي يستخدمن أقراص منع الحمل في سنوات الإنجاب قد يتمتعن
بوقاية أطول أمدا من سرطان بطانة الرحم.
وحلل الباحثون 36 دراسة شملت أكثر من 140 ألف إمرأة من مختلف
أنحاء العالم فوجدوا أن كل 5 سنوات تتناول فيها النساء أقراص منع الحمل
ترتبط بإنخفاض خطرالإصابة بسرطان عنق الرحم بنسبة 24 % حتى بعد مرور أكثر
من 30 عاما على توقفهن من إستخدام الأقراص.
وقالت فاليري بيرال المشرفة على الدراسة من جامعة "أوكسفورد" على
موقعها الإلكتروني "تظهر نتائجنا بوضوح للمرة الأولى أن الأثر الوقائي
للحبة على سرطان بطانة الرحم يستمر لما يزيد على 30 عاما".
ويقول المعهد القومي الأمريكي للسرطان إن الأنواع الأكثر إنتشارا
من أقراص منع الحمل تحتوي على نسخ صناعية من الهرمونين الأنثويين
الطبيعيين الإستروجين والبروغستيرون. وكتب فريق الباحثين في دورية "لانسيت" لعلم الأورام أنه منذ بدء
إستخدام عقاقير منع الحمل التي يتم تناولها عن طريق الفم في الستينيات
إستخدمت نحو 400 مليون إمراة في دول ذات دخل مرتفع هذه الأقراص. وإستعان فريق البحث بدراسات سابقة أجريت فيما وصفه بدول ذات دخل
مرتفع منها الولايات المتحدة وأوروبا واليابان والصين وأستراليا وجنوب
إفريقيا.
وبلغت أعمار نصف النساء اللاتي شملتهن الدراسة 63 عاما على الأقل
أما من عانين من السرطان فشخصت إصابة نصفهن به بحلول عام 2001.
ومن بين النساء اللاتي أصبن بأورام بطانة الرحم إستخدمن نحو
الثلث أقراص منع الحمل لثلاث سنوات تقريبا.
وتناول 40 % من النساء اللاتي لم يصبن بهذه الأورام الأقراص لمدة
تجاوزت الأربع سنوات.
وخلص الباحثون الى أنه في السنوات الخمسين الأخيرة ربما كان يمكن
أن يحول إستخدام أقراص منع الحمل في الدول التي شملتها الدراسة دون وقوع
ما يصل الى 400 ألف حالة إصابة بسرطان بطانة الرحم من جملة 3.4 مليون.
وأشاروا إلى أن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم أسباب إمتداد
الأثر الوقائي للأقراص بعد فترة طويلة من توقف النساء عن تناولها.