وزير الخارجية النيجري : زيارة الوفد الليبي ستعطي زخماً جديداً للعلاقات بين النيجر وليبيا وتجسد تطلعات البلدين في تحقيق تعاون أوثق في المجالات كافة .
نشر بتاريخ:
نيامي 12 ديسمبر 2012 ( وال ) - ثمّن وزير الخارجية النيجري السيد " محمد بازوم "
زيارة رئيس الحكومة المؤقتة السيد "علي زيدان" على رأس وفد رفيع المستوى للنيجر ،
واعتبر أنها ستعطي زخماً جديداً للعلاقات بين النيجر وليبيا وستجسد تطلعات البلدين
في تحقيق تعاون أوثق في المجالات كافة ، وخاصة الجانب الأمني .
وأكد وزير الخارجية النيجري - في كلمة له في الجلسة الافتتاحية للمباحثات الليبية
النيجرية التي بدأت مساء يوم أمس بالعاصمة نيامي - على مساندة بلاده لبرامج الحكومة
الليبية في إعادة بناء دولة ليبيا الجديدة ، مشددا على أن النيجر معنية بهذا الأمر
لأن ما يحدث في ليبيا سيكون له انعكاسات على النيجر ، وأن أي عقبات تواجه بناء
ليبيا الجديدة تعد من مشاغل النيجر .
وقال علينا العمل على إعطاء دفعة جديدة لعلاقات بلدينا ، من خلال مراجعة ووضع نصوص
جديدة لتحديد أوجه التعاون بين البلدين ، وخاصة التعاون في مجال النقل الجوي ،
والأيدي العاملة ، وتنمية الاستثمارات ، وبناء الطريق الصحراوية " أغاديس" والتعاون
البري ، ونقل البضائع والعبور وغيرها .
وأضاف أن مشكلة عدم استتباب الأمن وتهريب السلاح والمخدرات ، هي اهتمامات ومشاغل
مشتركة بيننا والعالم أجمع ، وأننا ندرك الأضرار التى تسببها هذه العوامل لليبيا
بسبب عدم استتباب الأمن الذي يميز منطقة الساحل والصحراء ، وخاصة الوضع في مالي
الذي يمثل مشاغل مشتركة للمنطقة والمجتمع الدولي برمته .
وقال " نحن ننظر اليوم إلى التهديدات الحقيقية التي يمثلها الوضع في مالي على الدول
المجاورة ، وهذا ما يدفعنا إلى أن نجمع قوانا من أجل استتباب الأمن على حدودنا .
( وال - نيامي )