دار الإفتاء الليبية تعرب عن بالغ أسفها وعميق حزنها لحادثة الغرق المأساوية للمركب الذي كان ينقل عددا من نازحي بنغازي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 أغسطس2015 ( وال )- أعربت دار الإفتاء الليبية عن بالغ
أسفها وعميق حزنها لحادثة الغرق المأساوية للمركب الذي كان ينقل عددا من
نازحي بنغازي ، والتي أدت إلى استشهاد اثني عشر شخصا غرقا من بينهم ستة
أطفال وفقد شخصين.
وتقدمت دار الإفتاء فى بيان لها ، ببالغ عزائها لأهالي وأسر أطفال
مدينة بنغازي ولباقي الضحايا الذين استشهدوا غرقا في البحر أثناء رحلة
نزوح مؤلمة بين مدينتي بنغازي ومصراته ، سائلة الله العلي القدير ، أن
يتقبلهم عنده في الشهداء ويشفعهم في أهاليهم .
وأكدت دار الإفتاء ، أن هذه الجريمة الشنعاء لن تمر دون العقاب العادل
والرادع ، الذى يؤكد أمن وسلامة الجميع فى وطن واحد يستعصى على الفتن ،
وينبذ التعصب والبغضاء ، ويعيد الطمأنينة والسكينة للأنفس والقلوب
المروعة .
ودعت دار الإفتاء ، ثوار وشباب بنغازي إلى الاجتماع والتكاتف لرد
العدوان والدفاع عن مدينتهم وعن أهليهم وأعراضهم وحرماتهم ، وأن يوحدوا
صفوفهم، ويصبروا ويحتسبوا، ولا يلتفتوا لتخذيل المُخذِّلين
والمُثَبِّطين. مذكرة بأن: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ،
وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ
دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ) .
وذّكرت أهالي باقي المدن الليبية ، أن يُحْسنوا ضيافة أهلنا النازحين من
بنغازي وغيرها ، ويفرجوا عنهم كُرباتِهم ، وطالبت المسؤولين بتحمل
مسؤولياتهم، ودعم أهالي بنغازي وثوارها، وتأمين وسائل نقل آمنة لهم من
وإلى طرابلس، وعلاج جرحاهم .
ودعت دار الإفتاء الليبية ، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ، إلى تحمل
مسؤولياتهم أمام الشعب الليبي .
..( وال )..