الأمم المتحدة ئؤكد أن الكوارث الطبيعية تشكل تهديدا للنمو الاقتصادي في آسيا.
نشر بتاريخ:
بانكوك 11 ديسمبر 2012 ( وال) -أكدت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء أن الكوارث
الطبيعية تهدد النمو الاقتصادي طويل المدى في اسيا.
وذكرت الأمم المتحدة أن آسيا لم تشهد أي كوارث طبيعية كبرى هذا العام،مقارنة
بزلزال العام الماضي وموجة تسونامي في اليابان والفيضانات في تايلاند،والتي تسببت
في خسائر بقيمة 214 مليار دولار ،ولكن لا تزال المنطقة هي الأكثر عرضة للكوارث.
وقال المنسق الإقليمي لدى الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم
المتحدة جيري فيلاسكيز إن الخسائر الاقتصادية في ارتفاع كبير.
وتسببت الكوارث الطبيعية في آسيا خلال الأشهر العشرة الأولي من عام 2012 في مقتل
3103 أشخاص،أي أكثر من نصف عدد وفيات العالم المقدرة بـ5469
شخصا.
كما تأثر 5ر64 مليون ِشخص بالكوارث الطبيعية مقارنة بـ87 مليون عالميا،ومثلت
9ر33 في المئة من إجمالي الأضرار حول العالم.
ولم يتضمن تقرير المنظمة عدد القتلى ونسبة الضرر الذي أحدثه إعصار بوفا الذي ضرب
جنوب الفلبين الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 714 شخصا وفقدان نحو
900 آخرين.