اشتباكات بين محتجين والشرطة التركية لليوم الثاني بعد تفجير انتحاري.
نشر بتاريخ:
اسطنبول 22 يوليو 2015 (وال) - احتجزت الشرطة التركية 11 شخصا على الاقل
خلال الليل بعد ان شابت أعمال عنف احتجاجات مناهضة للحكومة في اسطنبول
ومدن أخرى في أعقاب هجوم انتحاري ألقيت مسؤوليته على تنظيم الدولة داعش.
واندلعت الاحتجاجات الليلة الماضية في أكثر من عشر ضواح في اسطنبول
ومدن اخرى في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية كردية بعد التفجير
الانتحاري في سروج القريبة من الحدود السورية.
وعبرت تركيا عضو حلف شمال الاطلسي عن قلقها على منطقة الحدود حيث
يسيطر مقاتلو تنظيم الدولة على مناطق في سوريا متاخمة للاراضي التركية
الحدودية.
ويعيش نحو 1.8 مليون لاجيء سوري في الجانب التركي من الحدود وتكثر
عمليات التهريب.
وكانت مصادر امنية ذكرت في وقت سابق اليوم أن تم العثور على ضابطي
شرطة تركيين مقتولين بالرصاص في الرأس في منزل بمدينة شانلي أورفا في
جنوب شرق تركيا وانه لم يتضح ما اذا كان مقتلهما له صلة بالاضطرابات
الاوسع نطاقا.
وذكرت قناة إن.تي.في التلفزيونية التركية نقلا عن الحاكم الاقليمي إن
ضابطي شرطة قتلا اليوم الأربعاء. يجيء هذا بعد يومين من تفجير انتحاري هز
بلدة سروج وأسفر عن مقتل 32 من النشطاء الموالين للأكراد وإصابة أكثر من
مئة.