تجربة بريطانية لدراسة أثر تدريبات اليقظة على الصحة الذهنية.
نشر بتاريخ:
\n لندن 16 يوليو 2015 (وال) - يشارك نحو ستة آلاف من طلبة المدارس \nببريطانيا في تجربة رئيسية لتحديد ما اذا كان التدريب على توخي اليقظة \nللمراهقين يمكن ان يحسن من صحتهم الذهنية. \n ويرتكز مفهوم اليقظة على فكرة التعمق في ادراك الواقع من خلال تعمد \nالتركيز على الانفعالات والأفكار والمشاعر مع تقبل هذه الأمور. ويقول \nأنصار مفهوم اليقظة إن هذا التفهم يساعد الناس على الإستجابة على نحو \nهادف وله مغزى بدلا من التجاوب مثل \"الطيار الآلي\". \n وتجري الدراسة على ثلاث مراحل في 76 مدرسة. وتتضمن مراحل لاحقة من \nالدراسة بحوثا تجريبية للوقوف على مدى أثر اليقظة على الصحة الذهنية \nللمراهقين وتقييم أكثر السبل فعالية لتدريب المعلمين على القاء دروس على \nالطلبة للتعود على الانتباه. \n ويدرك العلماء ان الطلبة في سن المراهقة معرضون بصورة أكبر لمخاطر \nالصحة الذهنية لا سيما في مناطق المخ المسؤولة عن اتخاذ القرار والتحكم \nفي الانفعالات والذكاء الاجتماعي. \n ويبدأ أكثر من ثلاثة أرباع جميع الاضطرابات الذهنية قبل سن 24 ونصفها \nببلوغ سن 15 . \n وقال الباحثون المشرفون على الدراسة من جامعة اكسفورد البريطانية \nوجامعة اكستر وكلية لندن الجامعية وغيرها إن البحث يستند الى نظرية تقول \nانه مثلما ان التدريب البدني يرتبط بسلامة الصحة الجسمانية فان القدرة \nعلى التكيف النفسي مرتبطة بسلامة الصحة الذهنية. \n ويأمل العلماء انه من خلال تحسين الصحة الذهنية والتدخل المبكر في هذا\nالصدد يمكن تفهم ما اذا كان بالامكان العمل على منع الاصابة بالامراض \nالعقلية.