مصدر أول إصابة جديدة بفيروس "إيبولا" في ليبيريا لا يزال مجهولا .
نشر بتاريخ:
مونروفيا 09 يوليو 2015 ( وال ) - اكد خبراء منظمة الصحة العالمية
أمس الأربعاء إنه لا يوجد أي تفسير حتى الآن لمصدر أول حالة إصابة بفيروس
إيبولا في ليبيريا خلال ثلاثة أشهر.
واعتبر خبراء المنظمة مع ذلك أن الإصابة مختلفة عن الوباء الذي أوقع
أزيد من 4800 وفاة في هذا البلد.
من جهتها أعلنت سيراليون المجاورة لليبيريا أمس الأربعاء تمديد حظر
التجول الليلي الساري منذ 12 يونيو المنصرم في المناطق المتضررة في
منطقتي كامبيا وبورت لوكو (شمال غرب) وذلك إلى أجل غير مسمى مع العلم
أن هذا الإجراء اتخذ في الأصل لفترة 21 يوما.
وكانت ليبيريا قد أعلنت خلوها من الوباء في التاسع من ماي الماضي إلا
أن المرض ظهر مجددا بهذا البلد مع أول حالة أعلنت في 30 يونيو حيث أصيب
شخص (17 عاما) بالمرض في 21 يونيو وتوفي بعد ذلك بسبعة أيام في قرية
قريبة من مطار روبرتس الدولي جنوب شرق مونروفيا.
وسجلت حالتان على صلة بالمتوفي وتم إيداعهما المستشفى أمس الأربعاء.
وقالت منظمة الصحة العالمية في تقرير نشر يوم أمس إن "مصدر عدوى هذه
المجموعة من الحالات موضع تحقيق حاليا".
وقال خبراء إن الطفل المتوفي قد يكون أصيب بالعدوى بنوع جديد من إيبولا
مصدره حيواني على الأرجح وليس بشريا. أما الفرضية الأخرى فهي استمرار
الوباء القديم في بعض المناطق دون علم السلطات في ليبيريا.