كلمة ابوسهمين بمناسبة الذكرى الرابعة لتحرير طرابلس من قبضة النظام السابق.
نشر بتاريخ:
\nطرابلس 9 يوليو 2015 (وال) – أكد رئيس المؤتمر الوطني العام السيد \"نوري أبوسهمين أن أي انتقال لمرحلة قادمة يجب ان يكون على أساس احترام الاعلان الدستوري والمحكمة الدستورية .\nوأضاف \"أبوسهمين\" في كلمه له أمس الاربعاء بمناسبة الذكرى الرابعة لتحرير طرابلس أن المؤتمر الوطني العام يرحب بجسم كمجلس النواب او بأي جسم آخر ولكن بالحلول التوافقية ، مؤكدا أن الوطن يتسع للجميع وأن لا أحد يدعي احتكار السلطة او احتكار العاصمة أو أي مدينة ليبية .\nوأوضح \"أبوسهمين\" أن هذه الاحتفالية هي عنوان للسلام وليست عنوان للحرب والقتال ، وهي للمجاهرة بالحق والمبادئ و الأسس التي ضحى من اجلها الشهداء الابرار ، مشيرا إلى أن الحرب التي جرت في مثل هذه الايام من العام الماضي ليست من أجل تثبيت المؤتمر الوطني العام كما ادعت وسائل الاعلام او من أجل تثبيت مجلس النواب او حكومة معينة.\nوأشار \" أبوسهمين\" إلى أن الانقلاب بدأ مبكرا في فبراير عام 2014 عندما خرج الانقلابيون واعلنوا تجميد الاعلان الدستوري والقبض على اعضاء ورئاسة المؤتمر الوطني العام وعلى رئيس الاركان واعتبروا الجسم التشريعي الذي انتخبه \nالليبيون اعترفوا به هدف أينما انعقد وحشدوا الحشود للمنادات بـلا للتمديد لمؤتمر الوطني العام ، لافتا إلى أن كل ذلك حدث أمام مرئ ومشهد من سفراء الدول الأوروبية المتواجدين في طرابلس ، وبعثة الامم المتحدة المعتمدة في طرابلس وأمام مرئ ومسمع العالم اجمع .\nوأضاف \"أبوسهين\" أن المؤتمر الوطني العام قبل بأن يعجل بتشكيل لجنة فبراير متأملا في ذلك أن تنتقل السلطة انتقالا سلميا وقد تمت الانتخابات واعتمدت النتائج وتم تحديد موعد للتسليم والاستلام ولكن الذي حدث هو أن الانقلابيين ارادوها ان تكون فتنة وان تكون حربا وان تكون امتدادا لنظام سابق استبدادي.\nوأوضح \"أبوسهمين\" أن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا أصدرت قراراها واعتبرت مجلس النواب مجلس منعدم و لحقن دماء الليبيين ومنع الفرقة بينهم ولم شملهم \nاستجاب المؤتمر الوطني العام لاقتراح بعثة الأمم المتحدة لاجراء حوار وتم تشكيل وفد يمثله دون شروط لكن بتوابث ابرزتها المحكمة العليا وايدتها المظاهرات في الساحات الشعبية .\nوتسائل \" أبوسهمين\" في كلمته عن الأرواح التي ازهقت وعن الجرحى واليتامى والتكالى والبيوت التي هدمت وعن مصير مدينة بنغازي ودرنة وككلة وعن مصير الجنوب الليبي والمناطق التى استولى عليها أعوان النظام السابق بهدن و مصالحات واتفاقيات مشبوهة ، مشيرا إلى أن بعض اركان النظام السابق تمكنوا من بعض المدن والبلدات و أصبح الثوار هم المطلوبون وليس اركان النظام السابق والمجرمون الذين قدمت بشأنهم طلبات من محاكم ومن هيئات قضائية ومن هيئات أمنية . \nوأكد \" أبوسهمين \" أن استعراض التشكيلات من القوات المسلحة التابعة لرئاسة الاركان ليس من اجل تجدد الحرب القتال ولكن لنعلن بقوة وبأنفة وكبرياء من باب الدفاع عن الوطن ان من يفكر في الدخول الى العاصمة فليعد حساباته فالعاصمة عاصمة كل الليبيين .\nوقال أبوسهمين في كلمته \" لقد عبرنا وأوضحنا في الدخل والخارج ان مسألة ثورة 17 فبراير غير خاضعة لتمكين سلطة معينة او افراد معينين وان الثورة ملك للثوار وملك للشعب ، وان العفو والصفح يأتي من الثوار ومن أسر الشهداء والجرحى وليس من الحاكمين والساسة \" \n وشدد أبوسهمين على أن أي انتقال إلى مرحلة قادمة يجب ان يكون على اساس \nاحترام الاعلان الدستوري والمحكمة الدستورية ، موضحا أن المؤتمر الوطني العام يرحب بجسم كمجلس النواب او بأي جسم آخر ولكن بالحلول التوافقية على أن يضم الثوار والجرحى والوطنيين الشرفاء ، مؤكدا على ان الوطن يسع للجميع ولا أحد يدعي أن احتكار السلطة او احتكار العاصمة او أي مدينة ليبية.\nوأضاف \"أبوسهمين أن المؤتمر الوطني العام استصدر عدة قرارات وقوانين وتشريعات تدعوا الى اعادة تفعيل المؤسسة العسكرية وتأسيسها التأسيس الصحيح يكون نواتها الثوار والضباط والجنود الشرفاء وهو مع بناء مثل هذه المؤسسات التي ولاؤها لله ثم للوطن لا يهمها ان تحمي حزبا او فردا او زعيما او قبيلة أو مدينة ، بل تحمي ليبيا كوحدة واحدة ، مشيرا إلى أن الجميع يشترك في مكافحة الارهاب والغلوة والتطرف وفي مكافحة الهجرة الغير الشرعية.\nوأوضح\" أبوسهمين ان ليبيا ليست دولة منشأ للهجرة الغير شرعية بل هي دولة عبور و ليست كما يدعي البعض وتدعي بعض وسائل الاعلام بأن ليبيااصبحت ملاذا للارهابيين وخاصة الشقيقة تونس التي نكن كل التقدير والاحترام لرئاستها ولحكومتها ولشعبها ، معربا عن آسفه من محاولة بعض الاعلاميين والساسة والمسؤولين التونسيين تعليق ضعف أداء مؤسساتهم الأمنية والعسكرية على ليبيا \nمثل ما حدث في الهجوم الذي وقع في مدينة سوسة او في الهجوم على متحف باردو وكأن الارهاب والحركات الارهابية والتكفيرية غير موجودة الا في ليبيا ، متسائلا هل ما حدث في فرنسا وامريكا كندا وفي سائر اوروبا وما يحدث في العراق و اليمن و سوريا مصدره ليبيا ، وهل من تم القبض عليهم في عمليات تفجير وتفخيخ داخل ليبيا وقدموا من تونس ومن دول اخرى هل منشأه ذلك ليبيا .\n وأضاف \" أبوسهمين\" أن المؤتمر الوطني العام قدم يد العون اكثر من مرة وأن مسؤولي حكومة الانقاذ توجهوا إلى تونس في عدة مناسبات بهذا الشان دون أي تعاون واستجابة من الجانب التونسي لمد الاواصل بين الاخوة الاشقاء ، مؤكدا أن الليبيين لا تغيب عن ذاكرتهم وقوف تونس شعبا وحكومة مع الشعب الليبي أثناء الثورة ، معربا عن أمله في ان تمتد هذه العلاقات التاريخية بين البلدين وان يكون التعاون على أساسي موضوعي ومنهجي .\nوحيي \" ابوسهين \" في ختام كلمته القوات المسلحة التي حرصت ان تظهر في مثل هذا اليوم لكي تعطي رسالة للداخل والخارج باننا دعاة سلام و لكن لا يعني ذلك ان نستسلم او ان نظهر مظاهر الخوف والرعب امام اعدائنا ، مطمئنا أهل طرابلس و كل الليبيين بأن المؤتمر الوطني العام والقوات التابعة له قادرة على حماية ليبيا كوحدة .\n .. ( وال)..\n \n\n