رئيس الوزراء الجزائري يؤكد أن بلاده ستواجه الإرهاب وكل أنواع التطرف.
نشر بتاريخ:
الجزائر 5 يوليو 2015 ( وال) - أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد الملك
سلال أمس السبت إن بلاده ستواصل محاربة الإرهاب والتطرف بكل أنواعه لكنها
ستبقى تطبيق سياسة المصالحة الوطنية لمن يريد إلقاء السلاح.
وقال سلال، في تصريح صحفي على هامش زيارة قام بها إلى كلية الحقوق
الجديدة بالجزائر العاصمة، "بفضل سياسة الرئيس حققنا الاستقرار والأمن
والمصالحة الوطنية ونتائجها ظاهرة في الواقع لذلك لا بد من مواصلة إقرار
هذه المصالحة لكن دون أن نتخلى عن سياسة مكافحة الإرهاب".
وأوضح سلال أن الجزائر"لها جيش قوي" مؤكدا أن "قوات الأمن والجيش
الشعبي مجندة لمكافحة كل أنواع التطرف والإرهاب".
وأضاف أن "الجزائر في أمن وآمان وطمأنينة وتدعم الحوار، لكن لا ثم لا
للتطرف، مهما كان نوعه وبالأخص التطرف الديني".
وكان اللواء في الجيش الجزائري محمد قايدي كشف الشهر الماضي أن 17 ألف
إرهابي جزائري وضعوا السلاح من بين 30 ألفا كانوا ينشطون خلال سنوات
التسعينيات بفضل سياسة المصالحة الوطنية منذ إطلاقها في العام 2005..
وتنص سياسة المصالحة أساسا على منح عفو كلي أو جزئي بحسب درجة الجرائم
المرتكبة للإرهابيين أو المسجونين بشبة الإرهاب مقابل تخليهم عن السلاح
والفكر الإرهابي.
وبالموازاة صادقت الجزائر على 13 اتفاقية وبروتوكولين دوليين في مجال
مكافحة الإرهاب في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الإطار القانوني لهذه
المكافحة سواء على المستوى الوطني أو الدولي. ..(وال ) ..