وزارة السياحة في تقرير حول الساحل الليبي : الشواطىء الليبية تباين وتنوع بألوان الطبيعة البكر .
نشر بتاريخ:
طرابلس 28 يونيو 3015 - (وال) - تنتشر على طول الساحل الليبي
، الشواطئ الرملية والصخرية ، التي تستقبل مرتاديها بصفاء مياهها ،
ونقاوة رمالها، وهوائها العليل ، وسط أجواء تغلفها مذاقات البحر الأبيض
المتوسط ، وتباين تضاريسها من رمال وهضاب وخلجان إلى سهول مترامية
الأطراف ، على مشاهد غابات الجبل الأخضر المنهمرة بشدة على مياه البحر
الفيروزية أقصى شمال شرق البلاد ، أو على خلفية فضاءات الصحراء في منطقة
الخليج خاصرة الساحل الليبي، وبتعرجات شواطئ سهل الجفارة البكر ، الحافلة
بفرص الاصطياف الممتعة .
تلك كانت مقدمة موجزة للتقرير الشامل الذي أعدته وزارة السياحة
بحكومة الإنقاذ الوطني حول مكونات وجماليات الشواطىء الليبية وما تمتلكه
من مقومات وكنوز غاية في الجمال والتنوع والتفرد .
ويستهل التقرير وصفه لهذه الشواطىء فيقول : من الغرب إلى الشرق يمتد
الساحل الليبي ، بإطلالة على البحر المتوسط بطول يتجاوز الـ 2000 " كيلو
متر، ويشكل بيتاً للسكان المحليين ، وتوافد المصطافين أثناء فصل الصيف،
وبداية موسم الاصطياف، ومع ارتفاع درجات الخرارة تصبح تلك المساحات
المفتوحة مقصداً لآلاف المصطافين.
ويشير التقرير إلى الشواطئ المتباينة في تضاريسها ، عندما تلتقي رمال
الصحراء ومياه البحر الأبيض المتوسط في أغلب السواحل البكر، وتمتد من
زوارة غرباً إلى صبراته شرقاً، تبرز مجموعة من شواطىء الرمال البيضاء، في
مشهد ثلاثية الرمل والبحر والشمس، في جزيرة فروة ، وماتشوك ، والمنقوب ،
وتليل ، والجرف ، وصرمان.
وأوضح التقرير الشواطىء الممتد إلى الشرق من مدينة طرابلس ، وتشمل
سواحل القره بوللي ، وغنيمه ، وبسيس، والنقازه، والقويعه ، ونعيمة بزليتن
، وشواطىء الدافنيه ، والعرعار تتربع الشواطىء الرملية على مسافات شاسعة،
وتتخللها أحياناً الهضاب الصخرية ، على خلفية الغابات المتناثرة على صفحة
المكان ، مفسحة المجال للمصطافين لقضاء أوقاتهم بين ظلال أشجار الغابات ،
والاستمتاع بالسباحة في المياه النقية الصافية.
وأكد التقرير ، أن الساحل الليبي بامتداداته الخلابة على سواحل البحر
المتوسط يوفر، أيضاً ، فرصة تجربة عيش التناقضات، فمن الساحل إلى
الصحراء، في أقرب نقطة بين البحر وأقليم ما قبل الصحراء ، يعيش رواد
شواطىء الخليج بين أحضان الطبيعة البكر، بتفاصيل غاية في الروعة ،
تتنازعها مشاهد الكثبان الرملية الرائعة ، وتهيمن مياه البحر بزرقتها من
شط بويرات الحسون، وبوزاهية ، والثلاثين، وسلطان، والعويجة، إلى البريقة،
وبشر، وشط البدين، والحبري، تتمازج فيها مناظر البحر مع مشاهد منطقة ما
قبل الصحراء .
وفي شرق البلاد وعلى امتداد سهل بنغازي، تعد شواطىء خشم الكبش في قيمينس،
والمطيفلة، وبوقطيفة، وكركورة، وجروثة، وبوفاخرة ، ودريانة، وتوكرة،
وبوترابة، من بين أجمل شواطىء المنطقة، وأكثرها جذباً للمصطافين.
وقال التقرير ، إن سواحل منطقة الجبل الأخضر - موطن أجمل المناظر
الطبيعية بالشواطئ الصخرية التي تتخللها فسح من الرمال، على خلفية غابات
المنطقة ، وبأعماقها الغنية بالأحياء البحرية، يعكسها شاطئ رأس الهلال،
والأثرون ، والحنية ، وشواطئ جرجار أمه، والحمامة، وشاطئ وادي الهمسة
ووادي الخبطة شرق درنة، وشاطئ رأس عامر وشاطيء رأس التين بخليج بمبه
بأعماقها المفعمة والزاخرة بالحياة البحرية.
وأبرز التقرير شواطىء طبرق المتربعة على مساحات شاسعة ، أهمها حي المنارة
، شاطئ الغوص، ووادي أمريرة، شاطئ العودة ، شاطئ السلام ، شاطئ وادي
السهل، شاطئ وادي اطبيرق، شاطئ كورنيش طبرق، وغربأً شاطئ أم اقحيقيح ،
وبالخاثر، وعين الغزالة، والمرصص ، والقرضبة، ومرسى لك .
ورسم التقرير ، صورة رائعة لما تتمتع به مناطق أقصى شرق البلاد ، من
خلال ما تشكله الهضاب والمرتفعات التي تخترقها شبكة من الوديان ، على
الساحل ، لأجمل وأروع الشواطىء ، وأكثرها نقاءً وانعزالاً عن الضجيج ، من
أشهرها شاطىء رأس بياض ، وشاطئ أم الشاوش، وشاطئ مرسى لك، وأم ركبة ،
والبردي ، وشاطئ كمبوت ، وشاطئ قابس، وربيع، ورأس عزاز، وشاطئ الرملة،
والعقيلة، وجنزور .
..( وال )..