تونس تدعو جيش الاحتياط لدعم الحرب على الارهاب.
نشر بتاريخ:
تونس 27 يونيو 2015 ( وال) - قرر رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد
دعوة جيش الاحتياط للمساهمة في "الحرب على الارهاب" في بلاده على خلفية
الهجوم الذي استهدف الجمعة أحد فنادق مدينة سوسة الساحلية وأسفر عن مقتل
38 غالبيتهم من السياح الأوروبيين.
واتخذ الحبيب الصيد هذا القرار خلال اجتماع "خلية الأزمة" المكلفة
بمتابعة الوضع الأمني في تونس والتي تضم وزراء الدفاع والداخلية والعدل
والخارجية والشؤون الدينية.
وقال رئيس الوزراء التونسي خلال مؤتمر صحفي عقده ليلة
الجمعة-السبت، إن خلية الأزمة "قررت دعوة جيش الإحتياط لدعم المؤسستين
العسكرية والأمنية في حربهما على الإرهاب".
وهذه المرة الثالثة التي تدعو فيها تونس جيش الإحتياط، حيث كانت
المرة الأولى في العام 2011، والثانية في العام 2014 لتأمين الإنتخابات
التشريعية والرئاسية.
من جهة اخرى، قال رئيس الحكومة التونسية إن خلية الأزمة إتخذت أيضا
جملة من الإجراءات والتدابير الأخرى، منها مراجعة قانون الجمعيات
وبالتالي سحب التراخيص الممنوحة لبعض الجمعيات التي لها صلة بتمويل
الإرهاب، إلى جانب غلق المساجد التي لا تخضع لسيطرة الدولة.
كما اتخذت قرارات أخرى تتعلق بإعلان عدة مناطق جبلية في غرب البلاد
"مناطق عمليات عسكرية مغلقة" حتى يسهل لقوات الجيش ملاحقة من تصفهم
السلطات بالإرهابيين.
27 قتيلا على الاقل في هجوم استهدف سياحا في منتجع سوسة بتونس.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية "محمد العروي" أعلن أمس
الجمعة إن 27 على الاقل قتلوا من بينهم سياح غربيون في هجوم مسلح استهدف
فندقا بمنتجع سوسة السياحي المطل على البحر المتوسط.
في السياق ذاته أعلن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) مسؤوليته عن الهجوم
وذلك في تغريدة نشرت في مواقع محسوبة عليه .