دراسة.
نشر بتاريخ:
. انخفاض انتاجية الشمس سيبطىء من الاحتباس الحرارى فى أوروبا
والولايات المتحدة
اوسلو 25 يونيو 2015 (وال)- قالت دراسة ان انخفاض انتاج الشمس
للحرارة الى مستويات لم يشهدها العالم منذ 300 عام سيبطىء ارتفاع درجة
الحرارة فى شرق الولايات المتحدة وأوروبا وان كان مردود هذا على مستوى
العالم سيكون أقل كثيرا مما يتطلبه وقف الاحتباس الحرارى او ما يعرف
بظاهرة البيوت الزجاجية.
وقال التقرير الذى أشرف عليه علماء مركز هادلى التابع لمكتب هيئة
الارصاد البريطانية ان امكانية انخفاض توهج الشمس الذى يطلق عليه علميا
اسم تعتيم يجب أن تضاف الى الخطط الاقليمية للتعامل مع مزيد من الفيضانات
فى الشتاء وهى على الارجح نتيجة هطول مزيد من الامطار وتراجع مساحات
الجليد فى عالم أدفأ.
وجاء فى الدراسة ان انتاجية الشمس تتراجع من مستويات مرتفعة سادت
خلال العقود القليلة الماضية وأن هناك امكانية تتراوح ما بين 15 و20 فى
المائة بأن يحدث بحلول عام 2050 تراجعا فى انتاجية الشمس مماثل للتدنى
الذى حدث بين عام 1645 وعام 1715 حين شهد العالم عصرا جليديا مصغرا تجمد
خلاله نهر التيمز فى لندن.
ويرى العلماء ان مثل هذا التعتيم الطبيعى لتوهج الشمس سيودى الى
انخفاض قدره 1ر0 درجة فى متوسط حرارة الكون وهو ما يمثل لحظة راحة قصيرة
لالتقاط الانفاس من ارتفاع فى درجة حرارة الارض نتيجة لانشطة البشر يتوقع
له العلماء فى أسوأ السيناريوهات ان يصل الى 6ر6 درجة مئوية.