وزارة الداخلية بحكومة الإنقاذ الوطني تعبر عن القلق من العملية العسكرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لمواجهة الهجرة غير الشرعية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 23 يونيو 2015 -( وال )- عبّرت وزارة الداخلية بحكومة الانقاذ
الوطني ، عن القلق البالغ من خطورة ماستؤول إليه العملية العسكرية ، التي
أطلقها الاتحاد الأوروبي أمس في البحر الأبيض المتوسط لمواجهة الهجرة غير
الشرعية .
وأكدت الوزارة ، في بيان لها ، أنه لم يتم التنسيق مع الحكومة في هذه
العملية العسكرية وتوضيح آلياتها ، وأن ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية عن
مقتل أي من المهاجرين عبر البحر ، أو في مراكز الإيواء .
وطالب البيان ، الاتحاد الأوروبي بترحيل المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية
مباشرة من نقطة القبض عليهم ، باعتبار أن ليبيا ليس طرفا في اتفاقيات
إعادة القبول .. مشيراً إلى أن ليبيا لا تتحمل أي مصاريف ناتجة عن هذه
العملية .
ودعت وزارة الداخلية ، إلى ضرورة إيجاد معالجات لهذه الظاهرة التي تعتبر
ليبيا ضحية لها ، وتعاني الويلات منها كالأمراض ، والإرهاب ، والجريمة
المنظمة .
ونوهت الوزارة في بيانها ، إلى كلمة الأمين العام للأمم المتحدة خلال
اجتماعه الأحد مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ، والتي أكد فيها بضرورة
احترام سيادة الدولة الليبية وأخذ موافقتها .
..(وال)..