الاتحاد الأوروبي يطلق مهمة في البحر المتوسط ضد مهربي المهاجرين.
نشر بتاريخ:
بروكسل 20 يونيو2015 ( وال) - من المقرر أن يطلق وزراء خارجية الاتحاد
الأوروبي بعد غد الاثنين مهمة عسكرية في البحر المتوسط تهدف إلى تضييق
الخناق على شبكات تهريب
المهاجرين بعد أن وافق الدول الأعضاء في الاتحاد العملية .
ويهدف الاتحاد الحد من الخسائر في الأرواح في البحر وسط تدفق غير
مسبوق للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى السواحل الجنوبية للتكتل من
خلال دفع أموال لمهربين لتهريبهم على متن سفن متهالكة ومكتظة.
وقال مصدر في الاتحاد الاوروبي إن ممثلين عن الدول الأعضاء قاموا
بإعطاء الضوء الاخضر لخطة عملياتية مؤلفة من 700 صفحة للمهمة المكونة من
ثلاث مراحل.
ويمكن أن تبدأ المرحلة الأولى أنشطة مراقبة بحرية ومحمولة جوا
لجمع معلومات عن أنشطة المهربين في غضون أسبوع من الافتتاح الرسمي وفقا
لمسؤول رفيع في الاتحاد الاوروبي.
وقال المسؤول إن عدة دول أعضاء في الاتحاد تعهدت حتى الآن
بالمشاركة في العملية التي ستتطلب سفنا وطائرات وطائرات بدون طيار دون
الخوض في التفاصيل. ومن المتوقع أن تساهم ألمانيا في العملية بسفينتين .
أما المرحلتان الثانية والثالثة من العملية - واللتان تهدفان
لتعطيل نموذج أعمال المهربين عن طريق اعتراض قوارب تستخدم في نقل
المهاجرين - فلا تزالان معلقتان في حين يسعى الاتحاد الأوروبي للحصول على
دعم السلطات الليبية وتفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ويشير الاتحاد إلى أنه في مرحلة ثالثة يمكن اللجوء إلى العمليات
العسكرية في الموانئ أوعلى الأراضي الليبية بقصد تدمير تلك السفن.
وكانت دول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي قد صادقت أمس الجمعة ، على
اطلاق المرحلة الاولى من العملية العسكرية ضد مهربي البشر في مياه البحر
المتوسط ابتداء من مطلع هذا الاسبوع.