منظمة الصحة تفشي فيروس كورونا في كوريا يقرع ناقوس الخطر في العالم .
نشر بتاريخ:
سيول/جنيف 17 يونيو 2015 (وال) - أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم
الاربعاء ان تفشي فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) في
كوريا الجنوبية يبين مدى سهولة استفحال الأمراض في عالم بلا حواجز إلا ان
الأمر ليس بهذه الخطورة التي تستدعي حظر السفر او اتخاذ اجراءات على
مستوى العالم.
وأعلن مسؤولون في مجال الصحة بكوريا الجنوبية اليوم اكتشاف ثماني
حالات إصابة جديدة فيما توفيت احدى المصابات بالفيروس ليرتفع عدد
الوفيات في البلاد إلى 20 جراء تفشي المرض. بذلك يصل العدد الإجمالي
للمصابين إلى 162 شخصا بكوريا الجنوبية في أكبر تفش للمرض خارج السعودية.
ووافق أعضاء لجنة الطوارئ بالمنظمة التابعة للامم المتحدة بالاجماع
على ان تفشي الاصابة -على الرغم من انه أمر يبعث على الانزعاج- إلا انه
لا يرقى الى كونه مدعاة للقلق الدولي بشأن اعلان حالة طوارئ تتعلق بالصحة
العامة وتتطلب ردا عالميا منسقا.
وقالت المنظمة ومقرها جنيف "هذ التفشي مجرد ناقوس انذار وسط عالم يعج
بالحركة الدائبة إذ يتعين على جميع الدول ان تظل دوما على أهبة الاستعداد
لاحتمال ظهور اصابات غير متوقعة على هذا النحو وتفشي أمراض اخرى خطيرة
معدية".
الا ان المنظمة اضافت انه لا يوجد من شواهد آنية تعضد فكرة انتشار
المرض بسهولة بين أفراد المجتمع وان الأمر لا يستدعي فرض أي قيود دولية
تتعلق بالسفر او التجارة لاحتواء استفحال المرض.
ويمثل اكتشاف ثماني حالات اصابة اليوم بكوريا الجنوبية ارتفاعا عما
رصد خلال اليومين الماضيين ولكنها تظل دون ما رصد من حالات اصابة تجاوزت
العشرة يوميا خلال الاسبوع الماضي.