دراسة لمنظمة العمل الدولية تحذر من الاثر بعيد المدى لعمل الاطفال .
نشر بتاريخ:
تونس 11 يونيو 2015 (وال) - افادت دراسة بعنوان تمهيد الطريق نحو
العمل اللائق للشباب اصدرتها منظمة العمل الدولية بمناسبة اليوم العالمى
لمكافحة عمل الاطفال لسنة 2015 الى يقام يوم 12 يونيو من كل عام ان
مابين 20 و 30 بالمائة من الاطفال فى الدول ذات الدخل المنخفض يضطرون
لمغادرة الدراسة نحو العمل قبل سن الخامسة عشر.
فيما تشير احدث تقديرات المنظمة الى ان عدد الاطفال العاملين فى
العالم يبلغ 168 مليون طفل يتراوح سن 120 مليون منهم بين 5 و 14 سنة.
وقال غاى رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية ان الدراسة تبين
اهمية اتباع منهجية لسياسات متسقة تعالج قضيتى عمل الاطفال ونقص فرص
العمل اللائقة للشباب فابقاء الطفل فى المدرسة وتلقيه لتعليم جيد الى ان
يبلغ على الاقل السن الادنى للعمل يحدد مصير حياته بالكامل وهى السبيل
الوحيدة للطفل ليكتسب المعارف والمهارات الاساسية الضرورية لمزيد من
التعلم ولحياته العملية المستقبلية.
ودعا الى الى توجيه السياسات الوطنية نحو ابعاد الشباب عن الاعمال
الخطرة او ازالة المخاطر من مكان العمل.
واوصت الدراسة بالتدخل المبكر لايقاف عمل الاطفال واعادتهم للدراسة
فضلا عن اتخاذ اجرائات لجعل انقطاع الشباب عن الدراسة فرصة لنيل عمل
لائق.
ويعتبر القضاء على عمل الاطفال من ابرز الاهداف التى وضعتها منظمة
العمل الدولية لنفسها منذ 1919 معتمدة من اجل تحقيق ذلك معايير عمل تقوم
على تحديد مفهوم الحد الادنى لسن العمل او الاستخدام كما ادرجت مبدا ربط
معايير الحد الادنى للدراسة كجزء لا يتجزا من التقليد المتبع فى عملها.
وتبنت الدورة الخاصة للجمعية العامة للامم المتحدة 2002 منهجا
تعميميا يقوم على ادراج عمل الاطفال فى برامج التنمية ووضعها على جدول
اعمال وزارتى المالية والتخطيط عن طريق اقناع الحكومات باتخاذ الاجرائات
الرامية الى وضع حد لعمل الاطفال بحيث يصبح القضاء على عمل الاطفال خيارا
سياسيا وليس حكرا على الخبراء .
ويشهد 55 بلدا العديد من الفعاليات بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى
لمكافحة عمل الاطفال الذى وضع هذه السنة تحت عنوان لا لعمل الاطفال نعم
لجودة التعليم فيما تنتظم فى مقر منظمة العمل الدولية بجينيف حلقة نقاش
بين الوفود المشاركة فى موتمر العمل الدولى.