الحوار الليبي بالجزائر : المشاركون يرحبون بالتقدم المحرز في عملية الحوار السياسي .
نشر بتاريخ:
الجزائر 04 يونيو 2015 ( واج ) - رحب المشاركون في الجولة الثالثة
لقادة ورؤساء الأحزاب والنشطاء الليبيين اليوم الخميس بالجزائر بالتقدم
المحرز في عملية الحوار السياسي ، مؤكدين على قناعتهم الراسخة بأنه لا
وجود لحل للازمة في ليبيا خارج إطار الحوار .
وأكدوا في البيان الختامي على قناعتهم الراسخة بأنه لن يكون هناك حل
للأزمة الليبية خارج إطار الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة كآلية
وحيدة للاستجابة لتطلعات جميع الليبيين وضمان احترام المسار الديمقراطي
واستئناف الانتقال السلمي للسلطة في ليبيا بالاستناد إلى مبادئ
الديمقراطية والفصل بين السلطات واحترام حقوق الانسان وسيادة القانون .
وحث البيان الأطراف المعنية الرئيسية في الحوار السياسي الليبي على
تحقيق تطلعات الشعب الليبي بوضع حد فوري للنزاع في ليبيا من خلال شراكة
سياسية حقيقية وحكم شفاف والتزام بمحاربة الفساد .
ودعا البيان جميع الأطراف لإبداء المرونة وتقديم التنازلات الازمة
لتحقيق اتفاق سياسي يكون شاملا ومتوازنا وتوافقيا، والإسراع في تشكيل
حكومة وفاق وطني.
وناشد البيان جميع الأطراف الممثلة في الحوار السياسي الليبي
بالانخراط في مناقشات مباشرة وجها لوجه ، داعين إلى مسائلة الذين يعرقلون
العملية السياسية من أفراد وجماعات تماشيا مع قرارات مجلس الأمن ذات
الصلة .
وأبدى المشاركون في بيانهم تصميمهم على تحمل هذه السؤولية الملقاة
على عاتقهم في هذه اللحظات المفصلية والحاسمة لعملية بناء السلام في
ليبيا ، معبرين عن قلقهم من الوضع الانساني الصعب الذي يعانيه أبناء
ليبيا في الداخل والخارج من جراء استمرار النزاع ، مطالبين جميع الجهات
بالسماح بفتح ممرات آمنه لإيصال المساعدات الانسانية خاصة مع اقتراب حلول
شهر رمضان .
وأعربوا عن إدراكهم التام لخطورة الأوضاع والتحديات التي تواجهها
ليبيا ، معربين عن قلقهم إزاء زيادة وتيرة الأعمال الإرهابية خطر تنظيم
الدولة " داعش" على استقرار وأمن البلاد وعلى ضرورة الوقوف صفا واحدا في
مجابهة هذا الخطر" .
وأكدوا في بيانهم رفضهم القاطع لاستخدام القوة بغية تحقيق أهداف
سياسية ، وأقروا بالحاجة الملحة لجعل استخدام القوة حكرا على الدولة
لإحلال الاستقرار والأمن .
كما أكد البيان على ضرورة التوصل إلى حل ليبي مبني على حوار الليبيين
فيما بينهم دون أي تدخل خارجي.
ودعا البيان إلى تضافر الجهود بين ليبيا وجيرانها للتصدي لهذه لظاهرة
الهجرة غير الشرعية ، معربين عن عن قناعتهم بأن أفضل السبل للتصدي لهذه
الظاهرة هو في الاتفاق سريعا على تشكيل حكومة التوافق الوطني التي يجب أن
تقود هذه الجهود بالتعاون مع المجتمع الدولي مع الاحترام الصارم لسيادة
ليبيا ووحدتها ولمبادئ القانون الدولي ذات الصلة .
وعبر المجتمعون في بيانهم الختامي عن إمتنانهم للجزائر لاحتضانها
مسار حوار الأحزاب السياسية والنشطاء السياسيين وجهودها المخلصة لمساعدة
الليبيين التوصل إلى حل سياسي توافقي تحت رعاية الأمم المتحدة".
...(وال)..