\" اليونيسكو \" تطلق حملة \" متحدون مع التراث \" لحماية التراث الليبي . ب
نشر بتاريخ:
اريس 21 مايو 2015 (وال)- دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة \" يونيسكو\" إلى حماية وإنقاذ التراث الثقافي العالمي في ليبيا ، وبشكل خاص المواقع المهددة بالعنف والتطرف . \n وأطلقت \" يونيسكو\" اليوم الخميس بباريس حملة تحت شعار\" متحدون مع التراث \" تهدف إلى تعبئة الرأي العام في ليبيا من أجل حماية التراث في البلاد وفقا للموقع الإلكتروني للمنظمة .\n وأطلقت \" يونيسكو\" هذه الحملة في \" هاشتاغ \" على شبكات التواصل الإجتماعي - بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية الموافق لـ21 مايو من كل عام- في إطار\"جهود أوسع تهدف لترقية أهمية التراث الثقافي كوسيلة أساسية في الحوار والسلام\" ، بالإضافة إلى \"حشد الدعم الضروري لحماية التراث في المناطق المهدد فيها من قبل المتطرفين\". \n وتتعلق الحملة أساسا بالتقاط صور فوتوغرافية أو تصوير أشرطة فيديو لموقع ثقافي أو تحفة أثرية معينة وإخبار الآخرين بأهميتها عبر إرسالها إلى\" الفيس بوك أو تويتر أو الإنستاغرام \" باستخدام \" هاشتاغ \" \"متحدون مع التراث\" أو إرسالها إلى الموقع الإلكتروني للحملة حتى يتم نشرها. \n وتدعو \" يونيسكو\" من خلال هذه الحملة كل الليبيين وخصوصا الشباب إلى \"الدخول في نقاش حول رؤيتهم لدور وقيمة الثقافة والتراث الليبي في حياتهم الخاصة ومجتمعاتهم وإخبار العالم بها\". \n وتركز اليونيسكو -التي أطلقت موقعا خاصا بالحملة - على الشباب حتى يتقدموا بالحملة إلى الأمام وينقلوها إلى المدارس والساحات العمومية الليبية خلال الأسابيع والأشهر المقبلة عبر تنظيم أيضا نشاطات وفعاليات متعلقة بالموضوع. \n وتعرضت العديد من المواقع الأثرية بليبيا -التي تضم 5 مواقع أثرية مصنفة ضمن التراث العالمي- لعمليات تخريب وسرقة من طرف المتطرفين أوعصابات المتاجرة في الآثار منذ 2011 ما جعل العديد من المهتمين بالتراث يطالبون \" اليونيسكو \" بالتدخل الفوري لحمايته . \n وكانت \" اليونيسكو\" قد نددت في العام 2014 بالتخريب والنهب الذي طال الآثار الدينية والثقافية التي تعود للعهد التركي بالمدينة القديمة بالعاصمة طرابلس على غرار مدرسة \"عثمان باشا\" التاريخية ومسجد \" دارغوث باشا\".\n( وال )