بدء مؤتمر دولي في القاهرة حول مكافحة تدمير وتهريب الآثار في المنطقة العربية.
نشر بتاريخ:
القاهرة 13 مايو 2015 (وال) -انطلقت اليوم الأربعاء بالقاهرة أعمال
مؤتمر دولي حول مكافحة تدمير ونهب وتهريب الأثار في المنطقة بمشاركة
الوزراء المعنيين بقطاع الآثار وخبراء من دول المنطقة ومن منظمات دولية
وإقليمية.
ويهدف هذا المؤتمر الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم
والثقافة ( اليونسكو) إلى بحث التحديات الدولية والاقتصادية المحيطة
بأزمة تدمير ونهب وتهريب الآثار في الشرق الأوسط والتي تهدد التراث
الثقافي للمنطقة.
كما يسعى المؤتمر المنظم تحت شعار " الممتلكات الثقافية تحت التهديد
التداعيات الثقافية والاقتصادية والأمنية لنهب الآثار في الشرق الأوسط "
إلى استكشاف حلول عملية مبتكرة وإيجاد تدابير يمكن تنفيذها على المستوى
الدولي والإقليمي والمحلي لمحاربة عمليات النهب والتصدير غير المشروع
للآثار المسروقة.
وقد حذرت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة ل(اليونسكو) في افتتاح المؤتمر
من أن تدمير التراث الإنساني وتهريب وسرقة الآثار بلغ معدلات غير مسبوقة،
مؤكدة أنه يجب إدراج تدمير ونهب وتهريب الآثار ضمن جرائم الحرب.
وقالت إن (اليونسكو) ترى أن حماية التراث الإنساني "ليس فقط قضية
ثقافية بل أصبحت اليوم من الأمور الأمنية التي يجب الاهتمام بها "، مؤكدة
أنه لابد من تحقيق تعاون بين مصالح الأمن والجهات المعنية بالآثار،
والعمل على المستويين الإقليمي والدولي لحل المشكلة.