Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس حكومة الانقاذ الوطني يطلب من الولايات المتحدة مساعدة ليبيا للخروج من أزمتها الراهنة.

نشر بتاريخ:
\n طرابلس 11 مايو 2015 (وال) - طلب رئيس حكومة الانقاذ الوطني \"خليفة \nالغويل\" من الولايات المتحدة الأمريكية التحرك بأسرع وقت ممكن لمساعدة \nليبيا بـ \"الطرق السلمية\" لعودة الاستقرار والانتقال من حالة الثورة إلى \nبناء دولة القانون والعدل والمساواة .\n وتوجه رئيس الحكومة ، في كلمة مرئية اليوم الاثنين، بالشكر للولايات \nالمتحدة الأمريكية على مساندتها للشعب الليبي، مثمنا قيادتها للتحالف \nالدولي في مساندة ثورة الشعب الليبي للتخلص من النظام السابق عام 2011 .\n وأعرب السيد \"الغويل\" عن تطلعه بأن تستكمل الولايات المتحدة \nالأمريكية دورها الريادي في مساعدة الشعب الليبي للوصول إلى توافق وطني \nيؤسس لحكومة ديمقراطية تعكس تطلعاته في الحرية والكرامة ودولة القانون .\n وقال \" إننا نعول كثيراً على أن يكون للولايات المتحدة الأمريكية دور\nأساسي ومهم في دعم عملية عودة الأمن والاستقرار لليبيا\". \n وأضاف أن حكومة الإنقاذ الوطني جاءت لإنقاذ الوطن من الانقلابيين \nوالخارجين عن القانون، وأنها حكومة كل الليبيين وانبثقت عن جسم شرعي وهو \nالمؤتمر الوطني العام الذي اكتسب شرعيته مجددا بالحكم الصادر عن المحكمة \nالعليا التي حلت البرلمان المنتخب وأبطلت شرعيته.\n وأوضح أن كافة المؤسسات السيادية بالدولة الليبية هي ملك لكل \nالليبيين بالشرق والغرب والجنوب ، والتي منها على سبيل المثال لا الحصر، \nمصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وهيئة الاستثمار الخارجي، \nوغيرها من المؤسسات السيادية.\n وأكد أن كل هذه المؤسسات تعمل بالعاصمة طرابلس في ظروف مناسبة جداً \nوبكل حيادية وتقوم بواجباتها تجاه الشعب الليبي.\n ورحب السيد \"الغويل\" بأي مساعي تبذل لإنجاح الحوار بين الليبيين ولرأب\nالصدع والمصالحة بين المدن والمناطق الليبية التي سببتها السياسات \nالفاشلة التي خلفها النظام السابق ويحاول إذكاءها من يعملون على زعزعة \nالاستقرار والرجوع بليبيا إلى الخلف.\n وأعرب عن تطلع حكومة الانقاذ الوطني إلى بناء علاقات اقتصادية وتجارية\nمتميزة مع الشعب والحكومة الأمريكية، والاستفادة من الخبرة الأمريكية في \nمجالات إعادة البناء وتطوير القطاعات الاستراتيجية في الاقتصاد الليبي \nكقطاع النفط والغاز.\n كما أكد دعم حكومة الإنقاذ الوطني للجهود الأممية الرامية لدفع عجلة \nالحوار والتوافق بين أبناء الشعب الواحد ، ودعمها لأي حل توافقي وحكومة \nوحدة وطنية يرتضيها الشعب الليبي.\n وأشار رئيس الحكومة إلى عدد من الأهداف الاستراتيجية العامة \nالمستقبلية لحكومته، والتي قال إن من بينها بسط الأمن وسيادة القانون \nوضبط الحدود وإحكام السيطرة على منافذ البلد والقضاء على الهجرة غير \nالشرعية والعمل مع المجتمع الدولي لمكافحة التطرف والإرهاب.\n وأضاف أن من بين هذه الأهداف أيضا ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية والثقة \nالمتبادلة بين أطياف ومكونات الشعب الليبي، وبناء نظام ديمقراطي مؤسسي \nيضمن الحرية والعدالة والتداول السلمي على السلطة وفق دستور يتفق عليه كل\nالليبيين.\n كما أشار إلى ضرورة بناء نظام إداري لا مركزي يوفر الفرص المتكافئة \nللتنمية لكل المدن الليبية ويقضي على التهميش والإقصاء، وبناء اقتصاد \nمتنوع وقوي بالاستفادة من موارد وثروات البلد لتوفير فرص العمل وللتحفيز \nعلى الاستقرار ونشر السلم الاجتماعي.\n وأوضح أن من بين الاهداف المستقبلية، بناء نظام تعليمي متطور، ونظام \nرعاية صحية واجتماعية متميز، وبناء مؤسسة عسكرية وأمنية حديثة ومتطورة، \nوتدشين علاقات مع دول العالم أساسها المصالح المشتركة لتكون ليبيا دولة \nناجحة وفاعلة في محيطها الإقليمي والدولي .\n وحث رئيس حكومة الانقاذ الوطني، الدول الفاعلة بالمجتمع الدولي وعلى \nرأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، على أن تتحمل مسؤولياتها تجاه ليبيا \nوشعبها وأن لا تترك ليبيا رهينة مؤامرات داخلية وخارجية وأطماع \nانقلابيين، أو مرتعاً للجماعات المتطرفة الإرهابية.\n ووجه رئيس حكومة الانقاذ الوطني في ختام كلمته ، الدعوة لأعضاء \nالكونجرس الأمريكي لزيارة العاصمة الليبية طرابلس للاطلاع عن كثب على \nجهود الحكومة في تسيير شؤون الدولة وبسط الأمن ومحاربة الفساد بجميع \nأنواعه في ليبيا الجديدة.\n ...(وال)...