تركيا تؤكد وقوفها إلى جانب الفلسطينيين حتى تقام الدولة الفلسطينية الحرة وعاصمتها القدس.
نشر بتاريخ:
نيويورك 30 نوفمبر 2012 ( وال) - أكدت تركيا فجر اليوم الجمعة وقوفها إلى جانب
الفلسطينيين إلى أن تقام دولة الفلسطينية الحرة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال وزير الخارجية التركي " احمد داوود اوغلو "خلال جلسة الجمعية العامة للأمم
المتحدة الخاصة بالتصويت على قبول فلسطين كدولة مراقبة غير عضو في المنظمة إن الشعب
الفلسطيني تعرض للنفي والمذابح والحروب والعقاب الجماعي طيلة عقود عديدة، ويحتاج
لضمير حي من قبل البشرية جمعاء.
وأضاف إن العالم أغمض عينيه عن حق الشعب الفلسطيني لمدة 65 عاماً، ونرى يوميا
انحرافاً من الحل المقبول دولياً، الذي ينص على 'قامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها
القدس الشرقية بموجب حدود العام 1967.
وشدد " داوود وغلو" على ان رؤيتنا للعدالة والنظام الدولي وحقوق الإنسان لن تتحقق
حتى اللحظة التي نرى فيها علم دولة فلسطين يقف جنباً إلى جنب معنا باعتبارها عضواً
كامل العضوية في الأمم المتحدة.
وأوضح انه لدينا ثلاثة أسباب للقيام بذلك: الأول والأهم هو انه واجب إنساني
وأخلاقي من جانبنا، فلا أحد يمكن أن ينكر معاناة الفلسطينيين منذ الحرب العالمية
الأولى حتى اليوم، كانت هناك دائماً ذريعة للمعاملة غير الإنسانية للشعب الفلسطيني،
والأمر الثاني هو السياق السياسي والتاريخي، وللأسف فإن عملية التفاوض لتحقيق سلام
شامل على أساس دولتين تعيشان جنباً إلى جنب قد تم تجميده، والأمر الثالث هو الرؤية
الاستراتيجية، فلا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط وما بعده دون حل شامل وعادل
للقضية الفلسطينية.
وختم وزير الخارجية التركي كلمته قائلاً إن تركيا سوف تقف إلى جانب الشعب
الفلسطيني إلى الأبد حتى تقام الدولة الحرة والقدس الشريف عاصمتها إلى الأبد، وطالب
كل الأعضاء بتحمل مسؤولياتهم وتلبية الطلب الفلسطيني لتحقيق العدالة والسير في
الطريق الصحيح وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت فجر اليوم الجمعة على القرار 8/67/L28
لصالح الطلب الفلسطيني بمنح فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة،
بنتيجة 138 دولة مؤيدة و9 معارضة و41 دولة امتنعت عن التصويت.