سلطات دارفور تحذر من انفجار الأوضاع بين قبيلتين متنازعتين .
نشر بتاريخ:
الخرطوم 10 مايو 2015 ( وال ) - حذر والي ولاية شرق دارفور غرب
السودان اليوم الأحد من انفجار الأوضاع بين قبيلتي الرزيقات و المعاليا
المتنازعتين منذ عقود حول ملكية الأراضي.
وذكر والي شمال دارفور العقيد الطيب عبد الكريم عبد الكريم أن "هناك
حشودا قبلية بين الرزيقات والمعاليا يمكن أن تؤدي إلى أعنف اشتباكات من
نوعها بين الطرفين".
وأضاف أنه قد "تم الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة عازلة للحيلولة دون
انفلات الوضع الأمني بالمنطقة" مشيرا إلى أنه "شكل لجانا مشتركة تضم
سياسيين ورجال إدارة أهلية لإقناع المحتشدين وتفريغ المعسكرات قبل انفجار
الأوضاع بين القبيلتين".
وقد احتشد الآلاف من مسلحي القبيلتين بولاية شرق دارفور (غرب السودان)
في معسكرات قتالية وسط مخاوف من تجدد اشتباكات عنيفة بين القبيلتين.
وقد فشلت عدة مؤتمرات عقدت للصلح بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا كان
آخرها مؤتمر "مروى" بالولاية الشمالية في نهاية فبراير الماضي حيث رفضت
قبيلة المعاليا التوقيع علي وثيقة المؤتمر للصلح مع الرزيقات بحجة ورود
فقرة بوثيقة التصالح تنص على تبعية مناطق عديلة وأبوكارنكا التي تقطنها
القبيلة لنظارة الرزيقات.
ويعد النزاع بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا من أطول النزاعات القبلية
بإقليم دارفور التي خلفت المئات من القتلى والآلاف من المصابين من
القبلتين بسبب الصراع حول أراضي "حاكورة" يدعي الرزيقات ملكيتها بينما
يتمسك المعاليا بأحقيتهم في الأرض كما أخذ الصراع بين الطرفين منحى أكثرة
عنفا وحدة بعد اكتشاف النفط في المناطق المتنازع عليها.